في اللغة العربية أسماء وأعلام يحذف منها الألف لكثرة دورانها وشيوعها في الاستعمال، أو لمراعاة الألسنة المشتقة منها، سواء كانت لغات ميتة أو لهجات مهجورة الآن. ولقد اعتاد ال ُ كتَّاب إهمال الألف إلى هذه الأيام، كما أن الاستعمال قد أعادها في بعض هذه الأسماء والأعلام.
فرأينا من الواجب التنبيه على النوع الأول؛ لأنه بمثابة أثر تاريخي لغوي. وعلى ذلك فكل لفظة لم تكن داخله تحت هذا النوع، يكون إهمال الألف فيها مغايرًا للرسم وغل ً طافي الإملاء.