فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 49

هذه الألف، نضع فوقها دائمًا علامة الوصل (ص) في جميع مواقعها. فتكون هكذا (اص، اص، لاص، لاص) .

ومن المعلوم أن ألف الوصل، إذا جاءت في صدر الكلام، يكون النطق بها كالألف المهموزة المفتوحة أو المكسورة أو المضمومة. ولذلك اصطلحنا على وضع فتحة أو كسرة أو ضمة بسيطة تحتها أو فوقها هكذا (ا اِ ُا) ، وذلك للدلالة على أن الهمزة فيها إنما هي عارضية، ولبيان النطق بها مهموزة في حالة وقوعها في أول الكلام فقط. فإذا ما دخلت هذه اللفظة بعينها في ضمنه أو جاءت في مواقع الوصل، فحينئذٍ يحب حذف الفتحة أو الكسرة أو الضمة، وإعادة علامة الوصل فوق الألف المذكورة.

ملاحظة: أداة التعريف هي التي أبقينا الألف فيها خالية من علامة الوصل، لعدم إمكان الالتباس فيها أو بسببها.

وفيما عدا ذلك، تكون الألف دالة على إشباع فتحة الحرف الذي قبلها.

وفي هذه الحالة لا حاجة لوضع حركة الفتح فوقه.

مثال ذلك: زال، قال، استعمال، رضا، منها، منهما، عليهما، استعجما، ترددا.

الهمزة (ء) توضع فوق ألف القطع وتحتها؛ وفوق الواو؛ وفوق الياء أو على طرفها الأيسر، إذا كانت في آخر الكلمة، وكان الحرف الذي قبلها ساكًنا.

فوضع الهمزة فوق الواو، أو فوق الياء، أو على طرفها مما لا يوجب في الرسم إشكالا يقتضي الشرح والبيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت