فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 49

هو أحمد زكي بن إبراهيم [1] بن عبد الله، شيخ العروبة. ولد بالإسكندرية في 23 من المحرم سنة 1284 ه، قال الزركلي: (( سألته عن أصله، فقال: عربي [2] ، من بيت النجار، من عكا، وما كان يريد أن يذكر هذا عنه وهو حي ) ). تخرج في مدرسة الإدارة والحقوق بالقاهرة، وأتقن الفرنسية، وكان يفهم الإنجليزية، والإيطالية، وله بعض المعرفة باللاتينية، والأسبانية والتركية.

شغل أمانة سر مجلس النظار (الوزراء) ، ومنح لقب (باشا) ، واتصل بعلماء المشرقيات، ومثل مصر في مؤتمراتهم، وقام بفكرة إحياء الكتب العربية، فطبعت الحكومة المصرية عدة مخطوطات تولى هو تصحيحها ومراجعتها. أحكم صلته برجالات العرب في جميع أقطارهم، وتسمى بشيخ العروبة، وسمى داره (( بيت العروبة ) )وجمع مكتبة نفيسة، ثم وقفها، ونقلت بعد وفاته إلى دار الكتب المصرية. كان شعلة نشاط، حلو العشرة، دائم الحركة، خطيبًا. قال عنه أمير البيان شكيب أرسلان (( كان يقظة في إغفاءة الشرق، وهبة في غفلة.(العالم الإسلامي وحياة في وسط ذلك المحيط الهامد ) ) [3] .

ويقول الأستاذ أنور الجندي في ترجمته الجامعة من كتابة (( أعلام وأصحاب: أقلام يعطينا(شيخ العروبة) صورة المحارب بالقلم. الرجل الذي شرع قلمه ليدافع عن الأمة العربية خمسين عامًا. يدافع عن لغتها وتاريخها. ما من قلم كتب وأخطأ إلا وكان أحمد زكي له بالمرصاد. يرد عليه ويصحح له. وقته كله ملك للعلم في صومعة تضم الألوف من الجذاذات، ومعه عقل طيع وعاطفة متحمسة، وجسد صحيح، وقلب خافق، وثلاث لغات يجيدها، ومال ينفق منه فيذهب إلى أقصى الأرض بحًثا وراء المخطوطات فيشتريها بما شاء أصحاب مكتبات استامبول وفرنسا وألمانيا أو ينقلها بالفتوغرافيا، ثم يصلح حواشيها ويجدد شبابها ويحرر أخطاءها وينظم لها الفهارس، ويعلق على ما يشاء منها، ويحضر المؤتمرات ويناقش المستشرقين ويقدم لها كشوفه التاريخية والأدبية، فتح باب الدعابة في الكتابة وقسا في النقد إلى أشد حالات العنف، وأدخل إلى العربية طريقة الترقيم الأفرنجية والاختزال، وعمل على إصلاح الحروف العربية بمطبعة بولاق الأميرية وهذب لغة الدواوين وخلصها من العبارات الركيكة والكلمات التركية، وعمل في الجامعة سكرتيرًا وأستًاذا، وطوف بالأندلس والحجاز. وذهب إلى أقصى الأرض وعاش حتى لحظاته الأخيرة يكتب ويقرأ ويراجع

عاش أحمد زكي (باشا) حياة خصبة للفكر والعلم والأدب والتاريخ واللغة، عاشها بالطول والعرض والعمق، باحًثا في أعماق الكتب بال ً غا إلى قرار هوامشها وزواياها، ذاهبًا في الآفاق إلى كل مكان يجد فيه كتابًا عربيًا، يبدأ تاريخ حياته الفكري بحضور مؤتمر المستشرقين 1892 ويظل حافلا متصلا إلى وفاته عام 1934، في رحلة طويلة وسياحة متصلة خلال أربعين عامًا كاملة، كان في خلال الفترة الأولى منها يقضي يومه كله في عمل متصل، عمل مترجمًا بقلم المطبوعات في وزارة الداخلية 1888، واشتغل بالتحرير والترجمة في الوقائع المصرية ثم نقل إلى منصب مترجم في مجلس النظار 1889، وانتدب للترجمة في المدرسة الخديوية حتى بلغ منصب سكرتير ثاني مجلس النظار 1897 فسكرتيرًا. عامًا 1911 وظل كذلك حتى أحيل إلى المعاش 1921 وفي خلال هذه الفترة بعد انتهاء عمله الرسمي كان ينتقل إلى خزانة كتبه فغذاؤه وعشاؤه في تلك الخزانة محبوسًا بها .... ومنذ عام 1921 تفرغ لها لم تشغله غير رحلاته وكتاباته في الصحف وإعداد أبحاثه.

وقد أتيح له خلال عمله في مجلس النظار أن يهذب لغة الدواوين ويخلصها من العبارات الركيكة والإصلاحات القديمة فأعاد بهجة دواوين الإنشاء في عهد الأيوبيين. ومن أهم الكلمات التي أذاعها: الدراجة والسيارة، وعرف بقدرته الفائقة على الترجمة الفرنسية على البديهة، وكان بارعًا في الأسبانية والإنجليزية فضلا عن لغة الضاد، سبق سائر العلماء وفضلهم باستعماله الجذاذات (الفيش) ترى في داره خزانات تملؤها بطاقات مرتبة على حروف المعجم؛ كل طائفة منها على حسب الفن أو الباب الذي يرجع عليه وكان هذا سر قوته في الرد السريع على كل ما يعرض من أخطاء حول أسماء المدن العربية أو المواقع أو التحقيق التاريخي ..

اشترك في مؤتمر المستشرقين الدولي في لندن (8 سبتمبر 1892) ومؤتمر المستشرقين 1910 مع أحمد شوقي وحفني ناصف وأحمد السكندري، كما زار جنيف سنة 1894 وهمبرج سنة 1902 وأثينا سنة 1912. وعمل في الجامعة المصرية الأهلية سكرتيرًا وأستًاذا. وسافر وسي ً طا بين ملوك العرب، وزار الشام وحلب 1924 واليمن والحجاز 1926، وبيت المقدس 1930، وزار الأندلس في رحلته الأولى 1892 وتنقل بين غرناطة وحمرائها وأشبيلية وقرطبة باحًثا منقبًا. وسافر إلى باريس 1900، وحين قصد إلى فلسطين حمل معه مسودة كتاب (مسالك الأبصار لابن فضل الله) فكان يقرؤها على بعض علماء القدس الأثريين، ويقارن بين ما ورد فيها من وصف آثار القدس وما هو موجود في وقته. وكان له دفاع عن قضية البراق الشريف فوضع لها دراسة شاملة في لغة فرنسية عالية، مستندًا على أمهات الكتب التاريخية الأدبية. وكان إلى ذلك عضوًا في مجلس الأزهر باعتباره سكرتيرًا لمجلس الوزراء. وقد روى مصطفى عبد الرازق أنه كان ظهيرًا للمناضلين عن استقلال الأزهر؛ وإبعاده عن تنازع السلطان. بل كان هو المدبر في السر بين اثنين من أصدقائه لاشتراك هيئة كبار العلماء ومجلس الأزهر في الحركة الوطنية اشتراكا رسميًا، وقد حيكت من أجل ذلك وشاية أخرج على أثرها من مجلس الأزهر الأعلى، وعزى إليه أنه صاحب الدعوة إلى فكرة الرابطة الشرقية على أن تصبح جامعة بين الأمم الإسلامية (( إذ لا نزاع في أن الشرق سيظل شرًقا بيمنه وبركته ومفاخره ) )، وهو يرى (( أن من الخير لمصر أن تكون رأسًا لشقيقاتها وجاراتها من بلاد الشرق وأمم العروبة من أن تكون ذنبًا لبلاد الغرب وأممه ) ).

وكتب أحمد زكي (باشا) مئات الدراسات والمقاولات والمراجعات، وكان مجاله 1934) وله كتابات - الأوفى في جريدة (الأهرام) خاصة في الفترة من (1921) متعددة في المؤيد والبلاغ والسياسة والهلال.

والواقع أن أحمد زكي (باشا) لم يعالج موضوعًا واحدًا على نحو التأليف العلمي الموسوعي وإنما كان قوة كبيرة لا تدع كلمة تقال دون أن يعلق عليها مصححًا أو مراجعًا أو مضيًفا. وغايته البحث عن المدفون والكشف عن المجهول من الأفكار والآراء والنوادر والتواريخ.

وله في ذلك رسائل متعددة منها: (( وصف مجالس الندابات ) )حين جمع أكثر من ألفي بيت من مراثيهن.

وقد فاجأ العلماء في مؤتمر المستشرقين الأول بكتاب (( الأصنام ) )لأبي المنذر هشام بن محمد وأطلعهم عليه وهو كتاب مفقود لا توجد منه إلا النسخة التي كانت معه. كما حصل من دمشق على كتاب (( مثالب العرب لأبي المنذر ) )وحصل من اليمن على (( الإكليل ) )للهمذاني.

وقد أتيح له أن يقدم كتبًا مندثرة مثل: (( الأخلاق للجاحظ ) (( المسالك والممالك ) )للعمري و (( تجارب الأمم ) )لابن مسكويه، و (( نهاية الأرب ) )للنوري، و (( صبح الأعشي ) )للقلقشندي. وأهم مشروعاته الفكرية التي جدد بها شباب اللغة العربية والأدب العربي هي:

? إصلاح وتحسين الحروف العربية بمطبعة بولاق الأميرية.

? إحياء الآداب العربية؛ حيث قدم عشرات المخطوطات إلى دار الكتب.

? إدخال طريقة الترقيم الإفرنجية واستخدامها في الكتابة العربية.

? أدخل طريقة الاختزال في الكتابة العربية.

كانت له في خلال حياته الفكرية الطويلة مساجلات ومعارك أدبية وتاريخية متعددة مع كثير من أعلام الفكر والمؤرخين. وكانت (( المناظرة ) )هي الفن الذي برع فيه كما يشهد تلميذه بشر فارس.

وأسلوبه في كتاباته ومناظراته ساخر فيه هزل وتقريع، وقد تحدي العلماء بالحجة والعبارة الساخرة العنيفة. وليس أشد من إيمانه بنفسه، وثقته بمراجعه من قوله: (( عني وعني وحدي خذوا النبأ الصادق. فعندي وعندي وحدي الحجة الصادقة والبرهان القاطع ) ).

ودع كل صوت غير صوتي فإنني أنا الطائر المحكي وغيري هو الصدى ولم يكن أشد منه غيرة على تاريخ العرب والأسلام، ومقاومته لكل من يهاجم هذا التاريخ. فيرد على (( إسماعيل صدقي ) )الذي قال: إن عصر الماضي كان عصر انحطاط. يقول: (( أيظن أن عصر صلاح الدين عصر انحطاط. أو عصر الناصر محمد بن قلاوون. ليس على وجه البسيطة مفخرة للإسلام في العمارة، مثل جامع السلطان حسن، ومثل قصر الحمراء في غرناطة، هل نسيت أن دولة المماليك هي التي جعلت القاهرة أجمل متاحف العالم بما أنشاته من مساجد وقصور وعمائر؟ أم هل فاتك أن أكبر الموسوعات العربية قد ظهرت على ضفاف النيل أيام الناصر محمد بن قلاوون؟ أما عصر الانحطاط المصري الصحيح فهو الذي كانت بدايته مجيء الأتراك العثمانيين فاتحين غالبين ناهبين مدمرين ) ).

ويوجه الكلام لأحد مساجيله فيقول:(إنه شهد الله لا يجاري جهلة المترجمين في تحريف الأسماء العربية التي هي العنوان الخالد لمجد الإسلام ولفخامة الحضارة العربية .. إنني لمحزون إذ أرى قومي والكاتبين باللسان العربي المبين لا يزالون متغافلين عن تراث أجدادنا الباقي لنا؛ إذ أراهم يعتمدون على الغريب عنها ويتطفلون على الأفرنج حتى في نقل الأسماء التي يجب أن نحتفظ بها ليكون لنا

منها ذكرى تنفخ فينا ذلك الروح القوي الذي جعل لأجدادنا مقامًا كريمًا في الأولين).

وقد صور رحلته إلى أوربا والأندلس التي استمرت ستة شهور (بدأت في أغسطس 1892 وانتهت في فبراير 1893) حيث قال: (( لاقيت حر أوربا وحرارته كأشد ما يكون، وقاسيت بردها وصبارته فوق ما يقدر عليه شرقي مثلي تغرب في أوربا لأول مرة، زرت بضعة من عواصم أوربا هي روما وباريس ولوندره ولشبونة، وزرت أكثر من أربعين مدينة زيارة تدقيق وتحقيق، وتعلمت لغة أهل الأندلس الحالية حتى توصلت إلى الكتابة والخطابة به على قدر إمكاني ) ).

ويقول الأستاذ أنور الجندي: (( تنقل أحمد زكي باشا بين أسلوب السجع والمحسنات وبين أسلوب البحث العلمي، ثم غلب على أسلوبه روح السخرية والفكاهة وظل يتطور حتى بلغ أسلوبه الذي

عُرف به أخيرًا وهو في مقدمة من فتح باب الدعابة في الأسلوب الحديث. يحلي أسلوبه بالسجع ليجعل عبارته بهيجة مرحة، ومن أمثلة ذلك وصفه لأكل الضفادع في باريس: قال: فوسوس إلي إبليس بالتجربة وانضمت إليه النفس الخبيثة وهي أمارة بالسوء، ولكن طبعي بقي مصرًا على العناد والنفور، فاشتبكت المحاورة والمناظرة بين الطرفين. وأنت تعلم أن (ضعيفان يغلبان قويًا) فما بالك إذا كان من القوة والبأس بمكان إبليس والنفس وكان خصمهما من الضعف بدرجة الطبع، وكان غلابًا، فها قد أصبح مغلوبًا، والخلاصة أنني طلبت الخادم وأمرته بإحضار هذا الطعام. نعم، نعم، طلبت هذا النوع، وأعني به أبا هبيرة والعلجوم فأحضر لي طبًقا في وسطه شيء مشتبك مرتبك. يشبه العقرب سوى أنه أبيض، عظام دقيقة صغيرة تكسو أطرافها لحوم خفيفة مستديرة، وكلها على شكل مختلط مختبط يزيد في الكراهية والنفور. فاصطكت أسناني وانطبقت أجفاني وحولت وجهي بردعة من رأسي، فجاء أبو مرة وقال لي: جرب هذه المرة - ما هو المانع العقلي والشرعي من أكل الضفدع؟

أليس البدوي يتلذذ بالتهام الجراد؟ أليس الرفاعية يأكلون الثعابين؟ أليس الرشيدي يتفكه بأكل أم الخلول؟ أليس الإسكندري يهيم غرامًا ببراغيث البحر (الجمبري) ؟

أليس ساكنو السويس لهم تجارة كبيرة بالسرطان (أبو جلمبو) ؟ أليس الفلاح في صعيد مصر يتحيل بكل وسيلة لاصطياد فار الغيط حتى إذا أصابه انقلب إلى أهله فرحًا مسرورًا وصنع وليمة للعيال والجيران ويكون في القرية عيد مشهور؟ ... )) .

وقد أثار في مؤتمر المستشرقين (فينا 1910) مسألة تتعلق بأمانة النقل عن الأسلاف، وهل يجوز لطابع كتبهم القديمة أن يتصرف في نقله بالحذف والإصلاح والتهذيب، أو يبقى الأصل كما ورد، وقد أقر المؤتمر رأيه في إبقاء الأصل على حاله الطبيعي.

ووصفه صديقه الدكتور أحمد عيسى بأنه (( منذ عرفته ما رأيته تناول غذاءه، أو عشاءه في حريمه إلا إن كان مريضًا. وقد عرف بسماطة الكريم العربي وما من مستشرق تطأ أقدامه أرض مصر حتى يسعى لرؤية زكي باشا ) ).

هذا وكان شيخ العروبة عصبي المزاج سريع الغضب سريع الرضا، قلًقا متحرًكا، كتب عن نفسه فقال: (ولي كل يومٍ موقف ومقالة) قاطع الطربوش النمسوي أيام حرب البلقان ولبس طربو ً شا مغربيًا، وهو صاحب الدعوة إلى (مصريون قبل كل شيء) للتوحيد بين العنصرين، وهو الباحث عن تاريخ بيت المقدس وقد حبس نفسه ثلاثة شهور باحًثا ومنقبًا، وارتفع ضغط الدم عنده تحت وطأة البحث، قال: تأثرت حين وصلت في دفاعي إلى نقطة تسامح المسلمين إبان قوتهم وازدهار أيامهم، واعتدادهم بعظمتهم، بينما هم الآن تجمد حقوقهم ويظلمون؛ لأنهم ضعاف متخاذلون. وما ارتفع ضغط الدم عندي إلا عندما وازنت بين الأمس واليوم وذكرت قول الشاعر:

وبينا نسوس الناس والأمر أمرنا إذا نحن فيهم سوقة تتنصف

وبعد فقد كان أحمد زكي (باشا) قوة من قوى الأمة العربية، عاش ماجدًا وترك ترًاثا ضخمًا ما زال مبعثرًا في مجلدات الصحف، وترك مكتبة ضخمة ما تزال محبوسة في غرفات دار الكتب بالقلعة. ا ه. (من أعلام وأصحاب أقلام بتصرف يسير) . ضعف سمعه في أعوامه الأخيرة، وتوفي بالقاهرة 1353 ه - 2 يوليو 1934 م. ودفن في قبر أعده لنفسه بالجيزة.

? مؤلفاته

-الحضارة الإسلامية. (226 - 225/ (ذكره الأستاذ عمر رضا كحالة في معجم المؤلفين 1

-الدنيا في باريس.

-مصر والجغرافيا. (مترجم عن الفرنسية)

-الترقيم في اللغة العربية. (226 - 225/ (ذكره الأستاذ عمر رضا كحالة في معجم المؤلفين 1

[والأستاذ أنور الجندي في [أعلام وأصحاب أقلام ص 31

-السفر إلى المؤتمر.

-موسوعات العلوم العربية.

-أسرار الترجمة.

-قاموس الجغرافيا القديمة.

-ذيل الأغاني.

-التعليم في مصر.

-أربعة عشر يومًا سعداء في خلافة الناصر.

-نتائج الأفهام في تقويم العرب قبل الإسلام.

-الرق في الإسلام.

-تاريخ المشرق.

-قبيل الإعدام.

-عجائب الأسفار في أعماق البحار.

-له رسائل ومقالات كثيرة بالعربية والفرنسية نشرت في الصحف والمجلات.

(1) ـ كان والده مديرًا لمصلحة خفر السواحل.

(2) ـ يشير الأستاذ كحالة إلى أنه من أصل مغربي (معجم المؤلفين 1/ 127) بيروت نشر مكتبة المثنى.

(3) ـ الأعلام للزركلي (ج 1/ 126 - 127) دار العلم للملايين بيروت. الطبعة السابعة مايو 1986.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت