فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 49

قال أبو بكر بن أبي داود: « ... وأكيدر دومة هو الأكدر بن عبد الملك الكندي، وأخوه بشر بن عبد الملك هو الذي علمه أهل الأنبار خطنا هذا. فلما تزوج الصهباء بنت حرب، علم هذا الخط سفيان بن حرب. وكان عمر بن الخطاب «. (رضي الله عنه) ومن بمكة من قريش تعلموا الكتاب من حرب بن أمية.»

فلما كان كل من أراد إبقاء حكمة وتخليد علم أو فضيلة لا يجد لذلك أقوى من كتبه ولا أوثق من رسمه؛ وكان كتاب الله (عز وجل) أولى بذلك من كل كتاب.،. وأحق به من كل خطاب، كتب سلف هذه الأمة (رضي الله عنهم) لخلفها من أئمة يقتدى بها ويرجع إليها، ويرتفع الخلاف معها والنزاع عندها. ثم كانت الهيئة التي كتب عليها أولئك الأئمة، والهجاء الذي لها أولى ما اهتم به المهتمون؛ لأن فهمها إنما يتأذى به ويصح مع معرفته ... إلخ»

كان أردشير بن بابك، آخر ملوك الفرس، يقول: حق على الملك الحازم، إذا وجه رسولا إلى ملك، أن يردفه بآخر؛ وإن وجه برسولين، أتبعهما باثنين؛ وإن أمكنه أن لا يجمع بين رسله في طريقٍ، فعل ...

وقد حكي أن الإسكندر وجه رسولا إلى بعض ملوك المشرق. فجاءه برسالة شك الإسكندر في حرف منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت