فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16851 من 56889

ج: يعني إذا قلنا المراد به الوضع العربي فما يسمى كلام الأعاجم يسمى كلام أم لا يسمى كلام؟ ما يسمى كلام وإن كان نطقا ملفوظا به، يعني لا يسمى كلا اصطلاحي.

سؤال:

هل يصح أن تدخل النية في صلاة نافلة بنافلتين كصلاة دخول المسجد؟

ج: نعم تحية المسجد المراد بها شغل البقعة تدخل في جميع الصلوات، يعني الفريضة تجزيء عنها يعني إذا جئت وقد أقيمت الصلاة لا تحتاج أن تصلي ركعتين، الراتبة تكفي عنها، القبلية.

سؤال:

قال ابن آجروم هنا عن الكلام: (أنه اللفظ المركب) أي المؤلف من كلمتين فأكثر، وقال ابن مالك:

"كلامنا لفظ مفيد كاستقم"، فهنا عند ابن مالك أن الكلمة تكون واحدة فكيف الجمع بينهما؟

ابن مالك اكتفى بالمفيد، وبالمثال على أن يكون عن التصريح بكونه مركبًا.

سؤال:

ما رأيكم فيمن يكسر اللغة من العمالة الوافدة من باب الدعوة وتعليم الدين؟

ج: يعني من أجل العمالة ليدعو العمالة يخاطبهم بما يفهمون لا بأس.

سؤال:

أريد هذا الكلام عن المعاني الحروف مع الشواهد القرآنية.

ج: نقول نقتصر على مثال واحد في كل حرف من حروف المعاني وإلا"مغني اللبيب"كفيل بجميع المعاني، والشرط في بداية الدرس أن طالب العلم لو يعني"بالعوامل المائة"كالجرجاني مع هذه المقدمة يحصل التكامل - إن شاء الله تعالى.

سؤال:عن اسم الفعل؟

ج: هو في معناه معنى الفعل صهٍ يعني اسكت ومهٍ يعني اكفف وبخ يعني أستحسن لكن لقبوله علامات الاسم جعلوه اسم.

سؤال: يقول هل يكتفى بسماع الأشرطة المسجلة وعدم الحضور؟

ج: من يتمكن من الحضور يحضر، ومن يتمكن من الحضور ولا يحضر هذا لا يحصل له أجر سلوك الطريق، لكن الذي لا يتمكن من الحضور ويسمع الأشرطة ويسأل أهل العلم بالهاتف لبعده عنهم وعدم استطاعته الحضور يكتفى بذلك إن شاء الله أفضل من الترك.

سؤال: ما الثمرة المترتبة من الخلاف على كون الحرف حرف معنى أو مبنى؟

ج: يعني في الحديث (من قرأ حرف من القرآن فله بكل حرف عشر حسنات) الثمرة المترتبة أن العدد يختلف إذا قلنا المراد بالحديث حروف المباني فالقرآن أكثر من ثلاثمائة ألف حرف وإذا قلنا حروف المعاني فهو سبعين ألف، الربع، فرق بين أن يحسب لك ثلاثة ملايين حسنة على الختمة الواحدة أو يكتب لك سبعمائة ألف، فرق كبير.

نقولها بعبارة عربية رصينة لا تقولن معروف جزاك الله خيرًا فهذا متن من أوائل المتون، يعني بين كل شيء معنى هذا يريد أن يبين كل شيء ولو كان بدهيًا، والطلب يحقق إن شاء الله تعالى.

بعض الإخوان يتسائل ويقول: درسنا النحو مرارًا يقول أنه ما استقام لسانه؟

النحو لا شك أن له فوائد منها أنه سبب في عصمة اللسان من اللحن، وهذا يستفيد منه الخطيب والداعية والمدرس، هو الذي يحرص أن يقرأ على الشيوخ ويُقَوِمُونَ له الخطأ وهذا في الغالب يستفيد.

أما الذي يقرأ القواعد النظرية ويسمع الشروح لكنه لا يطبق ذلك في خَطَابةٍ ولا قراءةٍ ولا تعليم ولا غير ذلك، فإنه في الغالب لابد أن يقع منه اللحن، إذا احتاج إلى شيء من ذلك مستقبلًا، لكن الفائدة في فهم الكلام المقروء، هذا ولو لحن وسبق لسان إلى اللحن، إذا ألقى كلمة أو خطبة أو درس، فإنه إذا أتقن المادة وطبق عليها فإنه لن يخطئ فيما إذا قرأ كتابًا يتوقف فهمه على فهم العربية، مثل نصوص الكتاب والسنة.

الإنسان إذا ألقى خطاب مثلًا يلحن لأنه ما اعتاد ذلك، إذا ألقى خطبةً لحن، ألقى كلمة يلحن لأنه ما تعود على ذلك، ما قرأ بين يدي الشيخ ولو كان من أحفظ الناس لقواعد العربية ومن أفهم الناس لها قد يلحن.

وهذا خلل لا شك لكنه أقل من الخلل الثاني الذي يقع فيه من لا يعرف العربية ألبتة، وهو أن مثل هذا لا يفهم الكلام الذي يحتاج إلى فهمه أو في فهمه إلى العربية.

وإذا أراد الإنسان أن يختبر فهمه لهذا العلم ما عليه إلا أن يمسك الفاتحة - سورة الفاتحة - ويُعرب الفاتحة، يُعرب سورة الفاتحة إعرابًا تفصيليًا، ثم يقارن بين إعرابه وبين كتب إعراب القرآن، في الفاتحة.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت