الصفحة 1011 من 1281

327]الحديث الثالث في ترتيب كتاب الإعلام بفوائد عمدة الأحكام: عنها قالت ( إن أفلح ـ أخا أبي القعيس ـ أستأذن عليّ بعدما أنزل الحجاب ؟ فقلت: والله لا آذن له حتى أستأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - فإن أخا أبي القعيس ليس هو أرضعني ولكن أرضعتني امرأة أبي القعيس فدخل عليّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت يا رسول الله إن الرجل ليس هو أرضعني ولكن أرضعتني امرأته فقال ائذني له فإنه عمك تربت يمينك )

قال عروة فبذلك كانت عائشة تقول حرموا من الرضاعة ما يحرم من النسب

وفي لفظ ( أستأذن عليّ أفلح فلم آذن له فقال أتحتجبين مني وأنا عمك ؟ فقلت كيف ذلك قال أرضعتك امرأة أخي بلبن أخي قالت فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال صدق أفلح ائذني له تربت يمينك )

موضوع الحديث: التحريم في الرضاع بلبن الفحل

المفردات

أفلح: بالفاء وكنيته أبو الجعد الأشعري واسمه وائل بن أفلح كما قاله الدارقطني ، وأبو عمر ذكر ابن الملقن في الإعلام الخلاف في كون أفلح هل هو أبو القعيس أو هو أخو أبي القعيس وقد ورد في بعض الروايات أفلح بن أبي القعيس قال وأصحها ثانيها أي أصحها أفلح أخو أبي القعيس

قوله ائذني له فإنه عمك تربت يمينك: قوله تربت يمينك بمعنى افتقرت وهذ هو أصح الأقوال ولكن العرب يدعون على الشخص ولا يريدون وقوع الدعاء به كقوله ثكلتك أمك وما أشبه ذلك .

المعنى الإجمالي

المعنى الإجمالي لهذا الحديث هو أن أفلح أخا أبي القعيس استأذن على عائشة رضي الله عنها بعدما أنزل الحجاب فأبت أن تأذن له حتى تستأذن زوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليها سألته وأخبرته بما قال أفلح وبما قالت هي وأنها قالت إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعن الرجل فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - ائذني له فإنه عمك تربت يمينك .

فقه الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت