فهرس الكتاب
سادسًا: أن الأمر إذا اشتبه في حكمه ولم يتمحض عند المفتي فإنه يأمر بالأحوط وترك المشتبه لقوله - صلى الله عليه وسلم - كيف وقد زعمت أن قد أرضعتكما .
[330] الحديث السادس: عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ـ يعني من مكة ـ فتبعتهم ابنة حمزة تنادي يا عم يا عم فتناولها علي فأخذها بيده وقال لفاطمة دونك ابنة عمك فاحتملتها فاختصم فيها علي وجعفر وزيد فقال عليّ أنا أحق بها وهي ابنة عمي وقال جعفر ابنة عمي وخالتها تحتي وقال زيد ابنة أخي فقضى بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لخالتها وقال الخالة بمنزلة الأم وقال لعلي أنت مني وأنا منك وقال لجعفر أشبهت خلقي وخلقي وقال لزيد أنت أخونا ومولانا )) .
موضوع الحديث:تحريم ابنة الأخ من الرضاع
المفردات
قوله خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يعني من مكة والمقصود أن ذلك في عمرة القضاء فتناولها علي فأخذ بيدها أي رفعها إلى فاطمة
دونك ابنة عمك: أي أمسكيها
فاختصم فيها علي وزيد وجعفر كل واحد يريد أن تكون حضانتها إليه وأدلى كل واحد منهم بما لديه من حجة فقضى بها: أي النبي - صلى الله عليه وسلم - لخالتها وخالتها أسماء بنت عميس
خالتها تحتي:بمعنى أنها زوجته
الخالة بمنزلة الأم: أي في الحضانة والشفقة والرحمة بالمحضون لا في الإرث
قوله لعلي رضي الله عنه أنت مني: أي بالقرابة والنسب والصهر والمحبة
وقال لجعفر: أشبهت خَلقي وخُلقي: الخلق هو ما يرى من خلقه الإنسان والخُلق المقصود به الخصال الحميدة أو الذميمة في الإنسان
أنت أخونا ومولانا: أي أخونا في الإسلام ومولانا ولاية عتق
المعنى الإجمالي