الصفحة 106 من 1281

70] عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال بينما الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت فقال إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد أنزل عليه الليلة قرآنًا وقد أمر أن يستقبل القبلة فاستقبلوها وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة .

موضوع الحديث: تحويل القبلة

المفردات

آت: اسم فاعل من أتى أصله آتي حذفت الضمة للاستثقال ثم للالتقاء الساكنين

فاستقبلوها: يروى بكسر الباء للأمر ويروى بفتحها للخبر

فاستداروا: أي انصرفوا عن جهة بيت المقدس إلى جهة الكعبة

المعنى الإجمالي

نأخذ من هذا الحديث درسًا عن مدى طواعية الصحابة رضوان الله عليهم لله عز وجل وامتثالهم لأمره وأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد استداروا عن القبلة الأولى لما بلغهم نسخها إلى القبلة الثانية وهم في صلاتهم ولم يؤجلوا ذلك إلى التمام

فقه الحديث

أولًا: في هذا الحديث دليل على جواز العمل بخبر الواحد وقد أباه قوم والأدلة على بطلان مذهبهم من الكتاب والسنة كثيرة وقد بسط القول في ذلك الشافعي رحمه الله في مقدمة كتابه ( اختلاف الحديث )

ثانيًا: فيه جواز نسخ السنة بالكتاب

ثالثًا: فيه أن الأحكام الشرعية لا تلزم إلا بعد البلاغ

رابعًا:فيه المبادرة بامتثال أوامر الله عز وجل

خامسًا: فيه جواز الاجتهاد في زمن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وبالقرب منه

سادسًا: فيه أن اللازم على العبد العمل بالمنسوخ ما لم يبلغه الناسخ فإذا بلغه لزمه ترك المنسوخ والعمل بالناسخ والله أعلم

[71] عن أنس بن سيرين رضي الله عنه قال استقبلنا أنسًا حين قدم من الشام فلقيناه بعين التمر فرأيته يصلي على حمار ووجهه من ذا الجانب يعني عن يسار القبلة فقلت رأيتك تصلي لغير القبلة فقال لولا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعله ما فعلته .

موضوع الحديث: الصلاة على الدابة تطوعًا في السفر

المفردات

أنس بن سيرين أخو محمد بن سيرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت