الصفحة 107 من 1281

استقبلنا أنس بن مالك: أي خرجنا للقائه

عين التمر: مدينة من مدن العراق العربي

المعنى الإجمالي

من أهداف الشرع المعاملة بما يقوي الروابط الروحية والودية ولا سيما إذا كان بين الشخصين اتصال نسب أو صهر أو ولاء أو شياخة أو مزاملة وذلك يكون بتحسين الخلق وإظهار البشر والسرور لمقدمه والخروج لاستقباله ومن هذا استقبال أنس بن سيرين لشيخه ومولاه ومع ذلك فلم يكن غافلًا بل كان بحاثًا حريصًا على الاستفادة فقد سأله عن السبب الحامل له على الصلاة إلى غير القبلة فأفاده أنه في فعله هذا متأسي بالنبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه .

فقه الحديث

أولًا: في الحديث دليل على جواز التنفل على الدابة وقد تقدم إلا أن في هذا الحديث زيادة كون الدابة حمارًا فيؤخذ منه الصلاة عليها

ثاينًا: في قوله ( لولا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعله ما فعلته ) احتمال هل المراد ترك القبلة في النافلة أو الصلاة على الحمار ؟ ويترجح الأول لقوله: رأيتك تصلي إبى غير القبلة لكن يبقى الإشكال في الصلاة على الحمار هل أخذه أنس من فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - أو قاسه على الراحلة ؟

وقد حكى الحافظ في الفتح أن السراج روى من طريق يحيى بن سعيد عن سعيد بن يسار عن أنس رضي الله عنه أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي على حمار وهو ذاهب إلى خيبر ثم قال اسناده حسن . وله شاهد عند مسلم من طريق عمرو بن يحيى المازني عن سعيد بن يسار عن ابن عمر: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - على حمار وهو متوجه إلى خيبر قال فهذا يرجح الاحتمال الذي أشار إليه البخاري . قلت: يريد بذلك تبويب البخاري بقوله ( باب صلاة التطوع على الحمار ) والذي يظهر من عبارة أنس أنه أراد بذلك مجمل الفعل أي الصلاة على الحمار وإلى غير القبلة والله أعلم

ثالثًا: فيه تلقي المسافر

رابعًا: فيه سؤال التلميذ شيخه عن مسنده في فعله

خامسًا: فيه الإجابة بالدليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت