الصفحة 109 من 1281

قال الشوكاني: في سنده محمد بن سليمان الأنباري وهو صدوق . قلت: ذكر في الخلاصة أنه وثقه الخطيب [1]

ثانيًا: يؤخذ من قوله ( فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة ) أن التسوية تزيد في ثواب الصلاة وتركها لا يقدح في صحتها غير أن فيه وعيد كما سيأتي . والله أعلم .

[73] عن النعمان بن بشير [2] رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ( لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم ) ولمسلم: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسوي صفوفنا حتى كأنما يسوي بها القداح حتى إذا رأى أن قد عقلنا عنه ثم خرج يومًا فقام حتى كاد أن يكبر فرأى رجلًا باديًا صدره فقال: ( عباد الله لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم ) رواه مسلم

موضوع الحديث: تسوية الصفوف والوعيد على تركها

المفردات

المخالفة: ضد الموافقة

أو ليخالفن الله بين وجوهكم: أي وجهكم والمراد اختلاف الاتجاهات

القداح: جمع قدح وهي الأعواد التي يقوم عليها السهم حين يبرى لأنه إذا كان معوجًا كان طائشًا وإذا قوم أصاب

المعنى الإجمالي

(1) قلت: قد تابعه الإمام أحمد في مسنده 3/233 والسند صحيح واللفظ المذكور مغاير في بعض الأحرف للفظ أبي داود . (( الألباني ) ).

(2) النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي هو وأبوه صحابيان ولد عام الهجرة سكن الشام وولي أمرة الكوفة قتل سنة 50 هـ ت 7202

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت