فهرس الكتاب
75] عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال بت عند خالتي ميمونة فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي من الليل فقمت عن يساره فأخذ برأسي فأقامني عن يمينه . رواه الجماعة
موضوع الحديث: موقف الواحد من الإمام
المفردات
عن يساره: من جهة شقه الأيسر
وعن يمينه: من جهة شقه الأيمن
المعنى الأجمالي
كان الصحابة رضي الله عنهم أحرص شيء على تعلم الحق من منبعه الصافي ومعينه العذب لهذا أرسلوا عبدالله بن عباس ييت عند خالته ميمونة في ليلتها كي يرى تهجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيخبرهم به وقد اختاروه لذلك لقرابته من الرسول - صلى الله عليه وسلم - وصغر سنه وذكائه ونباهته الذي يمكن ذلك الغلام من حفظ ما رآه ونقله للأمة فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي وجاء ابن عباس فوقف إلى جانبه الأيسر فأخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - بأذنه فأداره من خلفه حتى أوقفه عن يمينه
فقه الحديث
أولًا: في الحديث دليل على أن موقف المأموم إذا كان واحدًا عن يمين الإمام ثم اختلفوا في صلاته إن وقف على يسار الإمام فذهب مالك والشافعي وأصحاب الرأي إلى أنه إن فعل ذلك خالف السنة وصحت صلاته وذهبت الحنابلة إلى أن صلاته فاسدة والأول أظهر لأن إبطال الأصل يحتاج إلى دليل ولا دليل
ثانيًا: فيه جواز الجماعة في صلاة الليل
ثالثًا: فيه دليل على أن العمل لمصلحة الصلاة لا يفسدها
رابعًا: فيه دليل على جواز مبيت المحرم من المرأة عندها مع حضور الزوج وقيل أن ابن عباس تخول بمبيته فرصة لا يترتب فيها على مبيته ضرر بالنبي - صلى الله عليه وسلم - . والله تعالى أعلم .
باب الإمامة
[76] عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار أو يجعل صورته صورة حمار ) رواه الجماعة .
موضوع الحديث: الترهيب من مسابقة الإمام .
المفردات
أما يخشى:أما يخاف .