الصفحة 115 من 1281

78] وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ( صلى رسول الله في بيته وهو شاك فصلى جالسًا . وصلى وراءه قوم قيامًا فأشار إليهم أن أجلسوا فلما انصرف قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعون ) رواه مسلم

موضوعهما: وجوب متابعة الإمام والنهي عن مخالفته

المفردات

إنما: أداة حصر

ليؤتم به: اللام للتعليل أي لأجل الاقتداء به

فلا تختلفوا عليه: الفاء تفريعية ولا ناهية معمولها تختلفوا أي لا تخالفوه بأفعالكم

فإذا ركع: الفاء فصيحة

فاركعوا: الفاء واقعة في جواب الشرط

ربنا ولك الحمد: الواو هنا عاطفة وفيها معنى الحال أو المعية والتقدير كما قال الحافظ في الفتح: ( ربنا استجب ) أو ( ربنا أطعناك ولك الحمد ) وهي ثابتة في جميع روايات حديث عائشة وبعض روايات حديثي أنس وأبي هريرة .

شاك: من الشكاية وهي المرض وسببها أنه ركب فرسًا فصرعه فانفكت قدمه

فأشار إليهم: من الإشارة وهو الإيماء ووصفها عبدالرزاق عن هشام بقوله: فأخلف بيده يومئ بها إليهم

وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا: أي على الحال التي عليها إمامكم

أجمعون: بالواو تأكيد لضمير الفاعل في صلوا

المعنى الإجمالي

ما زال النبي - صلى الله عليه وسلم - يحذر أمته الاختلاف والتفرق والعصيان ويأمرهم بالاتحاد والطاعة لذلك نهى المأموم عن مخالفة إمامه وأمره باتباعه لأنه قدم لهذا الغرض وهوالاقتداء به في أفعاله ولا يكون متبوعًا إلا إذا فعل المأموم مثل فعله معقبًا بفعله لفعل الإمام

فقه الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت