الصفحة 1183 من 1281

قوله فعجلوا وذبحوا ونصبوا القدور: أي أنهم ذبحوا من تلك المواشي ولم ينتظروا القسمة فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالقدور فأكفئت: أي أكفأ اللحم والمرق

ثم قسم فعدل عشرة من الغنم ببعير: معنى عدل أي جعل البعير عدل عشر شياة

قوله فندّ منها بعير: أي فرّ وهرب وامتنع أن يُمسك

فطلبوه فأعياهم: أي أنهم طلبوا البعير ليأخذوه فأعياهم بنفوره

قوله وكان في القوم خيل يسيرة: تعليل لعدم قدرتهم على أخذه

فأهوى رجل: أي رماه رجل منهم بسهم

فحبسه الله تعالى: أي أمسكه بذلك السهم بإذن الله تعالى

فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - إن لهذه البهائم أوابد: يعني أن بعضها ينفر نفور الوحش

والأوابد: جمع آبدة والآبدة هي النافرة من الوحش يقال أَبَدَ يَأبِد أُبُودًا كنفر ينفر نفورًا

قوله فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا: أي ما غلبكم ولم تقدروا عليه فاصنعوا به هكذا: أي ارموه كما ترموا الصيد

قلت يا رسول الله إنا لاقوا العدو غدًا: أي سنلقى العدو غدًا ولربما أن نغنم منهم وليست معنا مُدى والمدى جمع مدية وهي الشفرة أو السكين الذي يُذبح به

أفنذبح بالقصب: المراد بالقصب الليطة التي تكون على القصب وهي ما تسمى حلالة بلغتنا الدارجة

قال ما أنهر الدم: أي أساله بجريان كثير كجريان النهر وذكر اسم الله عليه فكلوا: أي ما جمع هذين الأمرين إنهار الدم وذكر اسم الله عليه فلكم أن تأكلوا لقوله سبحانه وتعالى ( فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ) [الأنعام: 118 ]

قوله ليس السن والظفر: ليس هنا استثنائية بمعنى إلا السن والظفر

قوله وسأحدثكم عن ذلك: أي عن سبب منع التذكية بالسن والظفر

أما السن فعظم وأما الظفر فمدى الحبشة

المعنى الإجمالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت