الصفحة 122 من 1281

موضوع الحديثين: ندب الأئمة إلى التخفيف في الصلاة على المأمومين تخفيفًا في تمام

المفردات

فليخفف: اللام للأمر والمأمور به التخفيف

السقيم: المريض

ذا الحاجة: صاحب الحاجة

قط: ظرف يقصد به النفي لما مضى من الزمن

منفرين: من نفر الشيء إذا تسبب في طرده وتشريده

الكبير: الشيخ الطاعن في السن الذي تغلب عليه الضعف . يعم من كان ضعفه بسبب طارئ كالمرض ومن كان ضعفه من أصل الخلقة

من أجل فلان: هو أبي بن كعب أفاده الحافظ في الفتح والله أعلم

المعنى الإجمالي

من المقاصد التي يؤسس الإسلام عليها دعوته ليبني مجتمعًا مكونًا من عناصر مختلفة حتى يكون ذلك المجتمع صرحًا شامخًا متينًا يستعصي على قوة التفرقة والتبديد من تلك المقاصد التأليف والتيسير والتباعد عن كل ما فيه تعسير للعبادة حتى تكون في نظر من لا يفهم الحقيقة صعبة بعيدة عن متناول كثير من الناس فيكون ذلك سببًا للتنفير عن الدين إلا أن التأليف لا يجوز أو يستحب إلا بما ليس فيه إخلال بحق العبادة في صحتها أو كمالها أما إذا صلى الإنسان وحده فله أن يطول كيف شاء ما لم يخرجه التطويل عن الوقت .

فقه الحديث

أولًا: يؤخذ منه سنية تخفيف الإمام بالمأمومين في صلاة الجماعة لأن في ذلك مصالح منها: الرفق والرحمة بالمأمومين ، ومنها التألف لهم بعدم التشديد عليهم ومنها دعوة بلسان الحال إلى المواظبة على الجماعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت