فهرس الكتاب
والطعن فيه من قبل حفظه ، لكن حكى الترمذي عن محمد بن إسماعيل البخاري أنه قال فيه: مقارب الحديث كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم والحميدي يحتجزن بحديثه ، والأحاديث الدالة على السلام كثيرة ولكن أغلبها وردت من الفعل وفي الإيجاب به نزاع عند أهل الأصول غير أنه هنا يفيد الوجوب لأمور ثلاثة:
أحدها: أن صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وقعت بيانًا للمجمل الوارد في القرآن أعني الأمر بالصلاة فقد بينه - صلى الله عليه وسلم - بفعله .
ثانيها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: { صلوا كما رأيتموني أصلي } فأمره هذا أمر بأفعاله الواردة في الصلاة ومن لازم ذلك أنها واجبة .
ثالثها: أنه لم يعرف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج من صلاته بغير سلام ، ومواظبته عليه طول عمره تدل على الوجوب . والله أعلم .
فائدة: