الصفحة 163 من 1281

الجبهة: بدل من سبعة وهي مقدم الناصية .

أشار: أي أومأ .

اليدين: المراد بهما الكفين .

أطراف القدمين: أي مقدمها .

المعنى الإجمالي:

خلق الله الخلق للعبادة ، والعبادة الطاعة مع خضوع وتذلل ، وإن من أبرز سمات الخضوع وأوضح علامات التذلل أن تعفّر أشرف عضو فيك وهو الوجه بالتراب ، وتلصقه بالرغام طاعة وتعبدًا وتذللًا لجلال ذي الجلال والكمال ، ومن أجل ذلك كان الساجد موصوفًا بالقرب من ربه في السجود ، وناسب أن يكون ذكره التسبيح المستلزم للكمال ليكون مقرًا بنقص نفسه بلسان الحال ومثنيًا بكمال ربه بلسان المقال ، وقد أمر الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - بالسجود على هذه الأعضاء جميعًا لتحصل الهيئة المطلوبة وليكون لجميع هذه الأعضاء حظ في العبادة . والله أعلم .

فقه الحديث:

أولًا: يؤخذ من قوله:"أمرت أن أسجد"الخ . وجوب السجود على هذه الأعضاء كلها ، ووجه الدلالة منه أن الأمر يقتضي الوجوب إلا أن يصرفه صارف ولا صارف هنا ، فكان وجوب الجمع هو الظاهر ، ولا يختص الوجوب بالنبي - صلى الله عليه وسلم - لأن الأمر له أمرٌ لأمته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت