فهرس الكتاب
يخبر البراء بن عازب - رضي الله عنه - أنه لحظ صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرارًا وقدرها ليعلمها ويعمل بها في صلاته ، فكانت على النحو التالي:
1-يطول الركوع والسجود والاعتدال .
2-يخفف القراءة والتشهدد حتى تكون هذه الأركان قريبة التساوي في المقدار الزماني ، وقد يطول القراءة والتشهد فتكون ما عداها قريبة من السواء .
فقه الحديث:
هذا الحديث أخرجه البخاري في الصحيح في ثلاثة مواضع (792)
و (801) و (820) من نسخة الفتح بتحقيق الشيخ عبد العزيز بن باز ، كلها من طريق الحكم ابن عتيبة عن أبي ليلى عن البراء - رضي الله عنه - ، وكلها متقاربة اللفظ إلا ما زاده بدل بن المحبر في روايته من استثناء القيام والقعود كما في الرواية الثانية ، وقد رواه أبو الوليد ، عن شعبة عن الحكم ومحمد بن عبد الرحيم ، عن أبي أحمد محمد بن عبد الله الزبيري ، عن مسعر ، عن الحَكَم .
وجعلا المحكوم عليه بالتقارب هو الركوع والسجود والاعتدال ، أما الرواية الأولى التي ساقها صاحب العمدة وفيها ذكر القيام والقعود من جملة المحكوم عليه بالتقارب في المقدار فهي من رواية هلال بن أبي حميد عن ابن أبي ليلى ، ولم أرها في صحيح البخاري ، بل هي في صحيح مسلم فقط ، وعلى هذا فهي ليست من شرطه ولم ينبه على ذلك ابن دقيق العيد ولا ابن حجر ن لكن نبه عليه الصنعاني في العدة .