الصفحة 180 من 1281

93]: عن عبد الله بن مالك بن بحينة [1] - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلى فرّج بين يديه حتى يبدو بياض أبطيه [2] .

موضوع الحديث:

التجافي في السجود .

المفردات:

فرّج: باعد .

حتى يبدو: أي يظهر .

بياض إبطيه: أي لون جلدهما من شدة المجافاة ، ولأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن على بطيه شعر .

المعنى الإجمالي: خلق الله الإنسان بما فيه من حواس وأعضاء ثم أمره أن يعملها جميعًا في عبادته جل وعلا ، لينال كل عضو حظه من عبادة ربه سبحانه وتعالى ، لذلك كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى فرج بين يديه أي نحاهما عن جنبيه ووضع كفيه ورفع مرفقيه ، حتى يبدو بياض إبطيه ، ويرفع بطنه عن فخذيه ، وبذلك يكون قد أعمل جميع جوارحه في عبادة ربه ، بل في أفضل العبادة وهو السجود ، وهذه الهيئة يسميها الفقهاء التخوية .

فقه الحديث:

(1) ... عبد الله بن مالك بن القشب بكسر القاف وإسكان الشين بعدها باء موحدة الأزدي أبو محمد ، حليف بني المطلب ن يعرف بابن بحينة ، صحابي معروف ، مات بعد الخمسين اهـ. التقريب (3567) .

(2) ... أخرجه البخاري في باب يبدي ضبعيه ويجافي في السجود رقم الحديث (390 و 807) وأخرجه مسلم في باب ما يجمع صفة الصلاة رقم (495) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت