الصفحة 188 من 1281

97]: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل المسجد، فدخل رجل فصلى، ثم جاء فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"ارجع فصل فإنك لم تصل"فرجع فصلى كما صلى ثم جاء فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"ارجع فصل فإنك لم تصل"ثلاثًا. فقال: والذي بعثك بالحق فما أحسن غيره فعلمني. فقال:"إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تعتدل جالسًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًاَ، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها" [1] .

موضوع الحديث:

وجوب الطمأنينة في الصلاة وأنه لا تتم صلاة أحد إلا بها.

المفردات:

الرجل المذكور: هو خلاد بن رافع.

ارجع فصل فإنك لم تصل: النفي للصلاة الشرعية أي أن الصلاة التي صلاها لا تسمى صلاة في الشريعة.

والذي بعثك بالحق: أي أرسلك بالحق.

فما أحسن غيره: الضمير يعود إلى الفعل المتقدم.

ما تيسر: ما سهل عليك.

ثم افعل ذلك في صلاتك كلها: أي في ركعات صلاتك كلها.

المعنى الإجمالي:

وفيه جمع الطرق التي بلغت درجة الصحة بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - جالس في المسجد دخل رجل فصلى صلاة لم يتم ركوعها ولا سجودها، ثم جاء فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فرد عليه السلام ثم قال له:"ارجع فصل فإنك لم تصل"، فعل ذلك ثلاث مرات والنبي - صلى الله عليه وسلم - يأمره بالإعادة كلما صلى، ثم قال: والذي بعثك بالحق لا أحسن غيره فعلمني، فعلمه الكيفية المذكورة.

(1) ... أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب: أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - من لم يتم ركوعه بالإعادة، رقم الحديث (793) ، وأخرجه أيضًا في الاستئذان.

وأخرجه مسلم في باب: وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة من كتاب الصلاة، رقم الحديث (397) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت