فهرس الكتاب
قوله:"والذي بعثك بالحق لا أحسن غيره فعلمني". وفي رواية: فقال الرجل: فأرني وعلمني فإنما أنا بشر أصيب وأخطئ ، فقال:"إذا قمت إلى الصلاة فكبر"، وفي رواية:"فتوضأ كما أمرك الله ، ثم تشهد وقم"، وفي رواية:"إنها لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمر الله ، فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ثم يمسح رأسه ورجليه إلى الكعبين ، ثم يكبر الله ويمجده ، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن"، وفي رواية:"إن كان معك من القرآن فاقرأ وإلا فاحمد الله وكبره وهلله"، وفي رواية:
"ثم اقرأ بأم القرآن ، ثم اقرأ بما شئت ، ثم اركع حتى تطمئن راكعًا"، وفي رواية:"ثم يقول الله أكبر فيركع حتى تطمئن مفاصله ويسترخي"، وفي رواية:"فإذا ركعت فاجعل راحتيك على ركبتيك وامدد ظهرك وتمكن لركوعك ، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا"، وفي رواية:"حتى تطمئن قائمًا"، وفي لفظ:"فأقم صلبك حتى ترجع العظام إلى مفاصلها ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا"، وفي رواية:"ثم يكبر فيسجد حتى يمكن وجهه أو جبهته حتى تطمئن مفاصله وتسترخي ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا"، وفي روية:"ثم يكبر فيرفع حتى يستوي قاعدًا على مقعدته ويقيم صلبه"، وفي رواية:"فإذا رفعت رأسك فاجلس على فخذك اليسرى"، وفي رواية:
"فإذا جلست في وسط الصلاة فاطمئن جالسًا ، ثم افترش فخذك اليسرى ثم تشهد ثم افعل ذلك في صلاتك كلها"، وفي رواية:"ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا ، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا".
قال ابن حجر: وقد قال بعضهم هذا دليل على إيجاب جلسة الاستراحة ، ولم يقل به أحد ، وأشار البخاري إلى أن هذه اللفظة وَهْمٌ ، فإنه عقبه بقوله: قال أبو أسامة في الأخير تستوي قائمًا ، وحكى عن البيهقي قريبًا من ذلك ، قال: ويمكن أن يحمل - إن كان محفوظًا - على الجلوس للتشهد ، وتقوى به رواية إسحاق . اهـ.