فهرس الكتاب
14] عن ابن عمر رضي الله عنهما [1] قال: ( رقيت يومًا على بيت حفصة رضي الله عنها فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبر الكعبة ) متفق عليه وفي رواية ( مستقبلًا بيت المقدس )
موضوع الحديث: جواز استدبار القبلة في البول إذا كان في البنيان
المفردات
رقيت: أي صعدت
يقضي حاجته: قضاء الحاجة كناية من الكنايات عن الخارج
المعنى الإجمالي
صعد ابن عمر رضي الله عنه على بيت حفصة أخته وزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - فوقع نظره على النبي - صلى الله عليه وسلم - مصادفة وهو يبول متوجهًا نحو بيت المقدس والكعبة وراءه
فقه الحديث
قد تقدم في الحديث قبله والله أعلم
[15] عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدخل الخلاء فأحمل أنا وغلام نحوي معي أداوة من ماء وعنزة فيستنجي بالماء متفق عليه الأداوة: إناء صغير من جلد والعنزة الحربة الصغيرة
موضوع الحديث: سنية الاستنجاء بالماء
المفردات
يدخل الخلاء: أي المكان الخالي
وغلام نحوي: أي مثلي في السن أو الخدمة
فيستنجي بالماء: الاستنجاء إزالة النجاسة من المخرج وهو القذر بالماء أو الحجارة
المعنى الإجمالي
يخبر أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج إلى الخلاء فيتبعه هو وغلام آخر بماء للاستنجاء والوضوء وعنزة ليجعلها سترة إن أراد الصلاة
فقه الحديث
أولًا: فيه استخدام الرجل الفاضل في أصحابه
ثانيًا: فيه استخدام الصغير
(1) عبدالله بن عمر بن الخطاب العدوي أبو عبدالرحمن ولد بعد المبعث بيسير واستصغر يوم أحد وهو بن أربع عشرة سنة وهو من المكثرين في الحديث كان شديد المتابعة للنبي - صلى الله عليه وسلم - توفي سنة 73هـ ت 3514