الصفحة 29 من 1281

أخرجه الدار قطني عن أنس مرفوعًا وقال:المحفوظ مرسل وله شاهد عن ابن عباس عند الحاكم والدارقطني بسند فيه أبو يحي القتات وهو مختلف في توثيقه وآخر عن أبي هريرة عند أحمد وابن ماجة وقال صحيح على شرط الشيخين ووافقه المنذري انتهى أفاده في الترغيب

ثالثًا:يؤخذ منه نجاسة بول الآدمي لرواية الاضافة وهو مجمع علية في كثير ومختلف في الرضيع

رابعًا:قال العلماء في النميمة التي يترتب عليها هذا العذاب هي ما كان على جهة الإفساد أما إذا كان في تركها ضرر بمسلم فهي من النصيحة المحمودة

خامسًا:غرز الجريد على القبر خاص بالرسول - صلى الله عليه وسلم - إذ لم ينقل عن أحد من الصحابة أنه فعل ذلك

سادسًا: أخذ بعض العلماء من قوله ( لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا ) أن القراءة تنفع الميت بناء على أن التخفيف بسبب تسبيح الأخضر وهو خطأ لأمور أحدها: أن التسبيح ليس خاصًا بالأخضر لقوله تعالى { وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ } (الاسراء:44) واليابس شيء من الأشياء

ثانيًا: أن علة التخفيف ليست بمعلومة في التسبيح

ثالثًا: أن القراءة لو كانت نافعة للميت لأرشد إليها الرسول - صلى الله عليه وسلم - إذ لم ينقله الله إلى الدار الآخرة حتى أكمل به الدين بل نقل عنه النهي عن ذلك في قوله ( لا تجعلوا بيوتكم قبورًا ) فإن البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان فمفهومه أن البيت الذي لا يقرؤ فيه القرآن مثل القبر ولو لم تكن القراءة على القبر محرمة لما كان للتشبيه فائدة .

المناسبة:

في هذا الحديث تعذيب لمن لم يتنزه من البول وفي ذلك دليل على نجاسته والله أعلم .

باب السواك

[18] عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ) متفق عليه

موضوع الحديث: يتعلق بحكم السواك

المفردات

لولا: حرف امتناع لوجود

أشق: من المشقة أو الثقل

المعنى الإجمالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت