فهرس الكتاب
كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحب السواك محبة شديدة لذلك أدام النظر إلى عبد الرحمن حين رأى بيده سواكًا أعجبه ولما كانت زوجته عائشة رضي الله عنها تعرف ذلك منه فهمت مقصوده فأخذت السواك فأصلحته بأسنانها وجعلت فيه طيبًا ثم دفعته إليه فاستاك به, فما أن قضى حتى دعى ربه أن يلحقه بالرفيق الأعلى وهم الرسل, ثم توفي في حينة ورأسة في حجر عائشة وهو في بيتها وفي يومها.
فقه الحديث
يؤخذ من الحديث:
أولًا: سنية الإستياك بالرطب المنقى الذي يذهب الصفرة ( القلح )
ثانيًا: فيه جواز الإستياك بسواك الغير.
ثالثًا: فيه جواز تطييب السواك وتهيئته .
رابعًا: فيه فضيلة السواك.
خامسًا: فيه فضل عائشة رضي الله عنها لموت النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجرها وإجتماع ريقه وريقها في آخر عهدهِ بالدنيا فلتبرد قلوب الرافضه أو تصلى الحطمة التي تطلع على الأفئدة والله أعلم
[21] عن أبي موسى الأشعري [1] رضي الله عنه قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يستاك بسواك رطب قال وطرف السواك على لسانه وهو يقول أع أع والسواك في فيه كأنه يتهوع ) متفق عليه
موضوع الحديث: الاستياك على اللسان
المعنى الإجمالي
يخبر أبو موسى رضي الله عنه أنه دخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يستاك على لسانه ويبالغ في ذلك إلى اللهوات لإخراج ما علق بلهواته لذلك يقول أع أع
فقه الحديث
أولًا: فيه سنية الاستياك بالرطب وقد تقدم
ثانيًا:فيه سنية الاستياك على اللسان
(1) أبو موسى الأشعري واسمه عبدالله بن قيس قدم وفد الأشعريين عام خيبر واستعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - على اليمن واستعمله عمر على الكوفة توفي سنة 42 وقيل سنة 50 وقيل غير ذلك .ت 3566