الصفحة 391 من 1281

ثالثًا: (ال) في الذكر للعهد ، والمراد به الذكر المعهود ، والذي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعله والذي علمه أصحابه فيكون من العام الذي يراد به الخاص ، والذي حفظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يفعله ويداوم عليه بعد السلام من الصلاة المكتوبة أنه كان يقول بعد السلام:"استغفر الله ، استغفر الله ، استغفر الله". ثم يقول:"اللهم أنت السلام ومنك السلام ، تباركت يا ذا الجلال والإكرام" [1] . ثم يقول:"لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيى ويميت وهو على كل شيء قدير" [2] . عشر مرات أو خمس مرات ، ثم يقول:"لا إله ولا حول ولا قوة إلا بالله ، لا إله إلا الله ، وله النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن ، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون" [3] ، ثم يقول:"اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد" [4] ، ثم يقول:

"سبحان الله والحمد لله والله أكبر"من مجموعهن ثلاثًا وثلاثين مرة أو من كل واحدة ثلاثًا وثلاثين مرة ويقول تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شي قدير . وفي رواية: وأربع وثلاثين تكبيرة .

(1) ... أخرجه مسلم في باب استحباب الذكر عقب الصلاة وبيان صفته رقم الحديث (591 و 592) عن ثوبان وعائشة رضي الله عنهما .

(2) ... رواه مسلم من حديث المغيرة بدون ذكر العدد رقم 593 .

(3) ... رواه مسلم من حديث عبد الله بن الزبير - رضي الله عنه - ، رقم الحديث (594) .

(4) ... رواه مسلم من حديث المغيرة - رضي الله عنه - ، رقم الحديث (593) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت