الصفحة 406 من 1281

المعنى الإجمالي:

كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شديد الاهتمام بأمر الصلاة وإزالة كل ما يشغل أو ينقص الخشوع فيها ،لذلك نهى عن الصلاة مع الاحتقان ، وعند حضور الطعام ووجود التوقان إليه ، وهنا كره الصلاة في الخميصة لما فيها من الأعلام التي تلهي عن الخشوع فيها فتذهبه أو تنقصه .

فقه الحديث:

أولًا: يؤخذ من الحديث دليل على طلب الخشوع في الصلاة والإقبال عليها وإزالة كل ما يذهبه أو ينقصه ، ومن ثم نهى عن زخرفة المساجد ، فأخرج أبو داود في باب بناء المساجد وصححه الألباني عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ما أمرت بتشييد المساجد"، قال ابن عباس: لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى .

وعن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد"وصححه الألباني .

وروى ابن ماجة في باب تشييد المساجد عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد"صححه الألباني .

باب الجمع بين الصلاتين في السفر

[131] : عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يجمع في السفر بين صلاة الظهر والعصر إذا كان على ظهر سير ويجمع بين المغرب والعشاء .

موضوع الحديث:

الجمع بين الصلاتين في السفر .

المفردات:

على ظهر سير: أي إذا كان جادًا في السفر ، قال ابن حجر - رحمه الله - ولفظ الظهر يقع في مثل هذا اتساعًا في الكلام كأن السير كان مستندًا إلى ظهر قوي .

المعنى الإجمالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت