فهرس الكتاب
لكن اختلفوا في أيها أفضل القص أم الإحفاء والأحسن القول بالتخيير ويمكن أن يقال لما كان القص يصدق على التقصير والاستئصال جاءت رواية الإحفاء فعينته للاستئصال [1]
المسألة الرابعة: قص الأظفار لئلا تفحش وتجتمع تحتها الأوساخ
المسألة الخامسة: نتف الإبط والحكمة في تعيين الشارع النتف فيه لأنه يضعف الشعر فناسب أن يؤمر به هنا من أجل أن الإبط منفذ من منافذ الجسم تخرج منه الروائح الكريهة وكثرة الشعر تزيد الروائح وقلته تخففها
المناسبة
قد يظهر في المناسبة بين الباب والحديث خفاء وبيانه أن الباب معقود لإزالة النجاسات فناسب أن يدخل فيه هذا الحديث الذي يتضمن إزالة الفضلات الموجبة للوساخة والتقذر بجامع القذارة . قاله شيخنا حافظ بن أحمد الحكمي رحمه الله .
باب الجنابة
[30] عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لقيه في بعض طرق المدينة وهو جنب قال: فانخنست منه فذهبت فاغتسلت ثم جئت فقال (أين كنت يا أبا هريرة ) قال:كنت جنبا فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة .فقال: (سبحان الله إن المؤمن لاينجس ) .متفق علية.
موضوع الحديث: طهارة جسم المؤمن حيا وميتا
المفردات:
(1) وهذا هو الأرجح الذي يقتضيه طريق الجمع بين الروايات ولكن بقي النظر في المراد استئصاله هل هو الشارب كله أم ما على طرف الشفة فقط ؟ وهذا شيء اختلف فيه السلف ونحن إذا تأملنا الأمور الآتية ترجح لدينا الأمر الثاني ( 1) قوله - صلى الله عليه وسلم - ( من لم يأخذ من شاربه فليس منا ) فلم يقل يأخذ شاربه (2) فعله - صلى الله عليه وسلم - يبين قوله وقد صح عنه أنه رأى المغيرة بن شعبة قد وفي شاربه فقصه على سواك بالشفرة فهذا نص في المسألة ولهذا كان مالك رحمه الله يعتبر حلق الشارب بدعة ويبالغ فيقول فيمن فعله أرى أن يوجع ضربًا (( الألباني ) ).