الصفحة 458 من 1281

138]الحديث السادس: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (من اغتسل يوم الجمعة [ غسل الجنابة ] ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشًا أقرن ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر )

موضوع الحديث:فضيلة التبكير إلى الجمعة

المفردات

راح: هو الذهاب في وقت الرواح وهو بعد الزوال وقد يطلق ويراد به مجرد الذهاب ؟

بدنة: هي الواحدة من الإبل

بقرة: هي الواحدة من البقر أي كأنما أهداها لتنحر في مكة

كبشًا أقرن: أي له قرون والدجاجة والبيضة معروفة

قرب: معناها إما أن يكون المقصود منه اهدي أو تصدق

حضرت الملائكة: يعني لتسمع خطبة الإمام والمراد بالذكر الخطبة

أما الساعة فسيأتي البحث فيها .

المعنى الإجمالي

أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن تفاوت الناس في السعي إلى الجمعة بحسب التبكير وأخبر أن كل قوم اشتركوا في ساعة فلهم الفضل المذكور وأن هذه الساعات تنتهي بجلوس الإمام على المنبر وأن الملائكة الموكلون بكتابة الناس على حسب حالهم في التقدم والتأخر يطوون صحفهم إذا خرج الإمام .

فقه الحديث

أولًا:يؤخذ من هذا الحديث تأكيد الغسل يوم الجمعة وأن هذه الفضيلة لا تنال إلا بذلك لقوله من اغتسل يوم الجمعة ثم راح ..إلخ . قال الصنعاني في العدة أقول وقع في بعض طرقه في الصحيحين زيادة بلفظ غسل الجنابة وهو نعت لمصدر محذوف أي غسلًا كغسل الجنابة ويؤيده ما وقع في بعض طرقه عند عبد الرزاق فاغتسل أحدكم كما يغتسل للجنابة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت