الصفحة 490 من 1281

148] الحديث الثالث:عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: خسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالناس فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم قام فأطال القيام - وهو دون القيام الأول - ثم ركع فأطال الركوع - وهو دون الركوع الأول ثم سجد فأطال السجود ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ما فعل في الركعة الأولى ثم انصرف وقد تجلت الشمس فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا ثم قال: يا أمة محمد والله ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا).

وفي لفظ فاستكمل أربع ركعات وأربع سجدات .

موضوع الحديث:صفة صلاة الكسوف

المفردات

على عهد رسول الله: أي في زمنه

قوله فأطال القيام وهو دون القيام الأول وكذلك فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول هل المراد بالأول أي الأول في الركعة الأولى أو الذي قبل الموصوف والظاهر أن عائشة تقصد أن كل ركن يكون أقل من الذي قبله فالقيام الثاني من الركعة الأولى أقل من القيام الأول فيهما والقيام الأول من الركعة الثانية أقل من القيام الثاني من الركعة الأولى وهكذا .

ومعنى قوله انصرف أي سلم

تجلت الشمس: أي رجعت إلى عادتها

قوله فحمد الله وأثنى عليه: المراد بالثناء المدح الجميل والله هو المستحق للمدح والثناء لما له من الكمالات ولما اسبغه على عباده من النعم

قوله والله ما من أحد أغير من الله: يعني أكثر غيرة من الله على محارمه

قوله أن يزني عبده أو تزني أمته: الزنا هو الاتصال الجنسي بين الذكر والأنثى بغير حل .

المعنى الإجمالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت