فهرس الكتاب
163] الحديث التاسع:عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال صليت وراء النبي - صلى الله عليه وسلم - على امرأة ماتت في نفاسها فقام في وسطها .
موضوع الحديث:موقف الإمام من الجنازة
المفردات
قوله ماتت في نفاسها:أي بسببه والنفاس قيل أنه الدم الذي يخرج من المرأة بعد ولادتها
فقام في وسطها:قد اختلف في فتح السين وإسكانها هل بينهما فرق فرق بينهما بأن السكون للمكان الذي بين شيئين يقال جلس وسطًا بين الساريتين وجلس وسط الدار وقد أطال الصنعاني في العدة الكلام على هذه المسألة فليراجع.
المعنى الإجمالي
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حينما صلى على امرأة ماتت قام في وسطها يعني حذاء وسطها وأن هذه هي السنة كما ورد أنه يقف إذا صلى على الرجل عند رأسه
فقه الحديث
يؤخذ من الحديث أن موقف الإمام إذا صلى على رجل يكون عند رأسه وإذا صلى على امرأة يكون حذاء وسطها وقد علل ذلك بأن المقصود به أن يكون الإمام سترةً من النظر إلى حجم المرأة لأن النساء في ذلك الوقت لم يكن يسترن هكذا قالوا وهل المراد إذا كان قد وقعت هذه العلة أنه ينتفي بانتفائها ؟ الجواب لا بل يتبع ما نطقت به الأدلة ،والأدلة تدل على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقف عند رأس الرجل وعجز المرأة أو وسط المرأة فهذه هي السنة سواء علمنا الحكمة في ذلك أو لم نعلمها فعلينا الامتثال لأمر الشارع صلوات الله وسلامه عليه .
[164] الحديث العاشر:عن أبى موسى -عبدالله بن قيس-الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برئ من الصالقة والحالقة والشاقة .
موضوع الحديث:النهي عن هذه الأمور والبراءة من فاعليها
المفردات