فهرس الكتاب
أولًا: يؤخذ من هذا الحديث تحريم هذه الخصال التي ذكرت في الحديث من ضرب الخدود وشق الجيوب ونتف الشعور وحثي التراب على الرأس وما إلى ذلك من الأمور التي تنبئٌ عن التسخط بالقدر فالإسلام حرم النياحة وحرم ما شاكلها من هذه الأمور التي تنبئٌ عن التسخط وعدم الرضا بالمقدور بل وعدم الصبر على قضاء الله وقدره.
ثانيًا: هذه الأعمال من الكبائر هي والنياحة وقد جاء في الحديث الذي رواه مسلم (النائحة إذا لم تتب تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب) [1]
(1) مسلم في كتاب الجنائز باب التشديد في النياحة رقم 934 وابن ماجة في كتاب الجنائز باب في النهي عن النياحة بنحوه برقم 1581 ورقم 1582 وأحمد في باقي مسند الأنصار.