الصفحة 590 من 1281

قوله إذ لم يصبهم ما أصاب الناس: أي لكونهم لم يعطوا شيئًا خلاف القسمة التي أصابت المجاهدين منهم فخطبهم فقال يا معشر الأنصار ألم أجدكم ضلالًا من الوجود

قوله ضلالا: أي كنتم على باطل تعبدون غير الله وتمنعون الحقوق ويقتل بعضكم بعضًا ليغنم ماله لا تعرفون شيئًا من الدين الذي أتيتكم به .

فهداكم الله بي:أي بسببي .

وكنتم متفرقين: من التفرق وهو الاختلاف وقد كان الأنصار بينهم عداوة يقتل الأوسي الخزرجي والعكس

فألفكم الله بي:أي جمعكم على يدي وبسببي .

عالة فقراء فأغناكم الله بي: أي بما أعطاكم من الغنائم التي أصبتموها على يدي .

الله ورسوله أمّن:أي أكثر منًا .

قوله لو شئتم لقلتم جئنا كذا وكذا:ما كنى عنه هنا قد صرح به في رواية أخرى أتيتنا مخذولا فنصرناك ومكذبًا فصدقناك ومطرودًا فآويناك .

ألا ترضون: أداة عرض أن يذهب الناس بالشاة والبعير إلى رحالهم وتذهبون برسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى رحالكم .

الرحال: محل الإقامة ومعنى ذلك أن الذي تأخذونه أفضل مما أخذوه .

الوادي: هو مجتمع السيول والشعب كذلك لكن الشعب أصغر من الوادي .

الأنصار شعار: الشعار هو الثوب الذي يلي الجسد .

الدثار: الذي يكون من أعلى .

قوله ستجدون بعدي أثرة: أي استأثارًا بالمال عنكم فاصبروا حتى تلقوني على الحوض .

المعنى الإجمالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت