فهرس الكتاب
قوله إذ لم يصبهم ما أصاب الناس: أي لكونهم لم يعطوا شيئًا خلاف القسمة التي أصابت المجاهدين منهم فخطبهم فقال يا معشر الأنصار ألم أجدكم ضلالًا من الوجود
قوله ضلالا: أي كنتم على باطل تعبدون غير الله وتمنعون الحقوق ويقتل بعضكم بعضًا ليغنم ماله لا تعرفون شيئًا من الدين الذي أتيتكم به .
فهداكم الله بي:أي بسببي .
وكنتم متفرقين: من التفرق وهو الاختلاف وقد كان الأنصار بينهم عداوة يقتل الأوسي الخزرجي والعكس
فألفكم الله بي:أي جمعكم على يدي وبسببي .
عالة فقراء فأغناكم الله بي: أي بما أعطاكم من الغنائم التي أصبتموها على يدي .
الله ورسوله أمّن:أي أكثر منًا .
قوله لو شئتم لقلتم جئنا كذا وكذا:ما كنى عنه هنا قد صرح به في رواية أخرى أتيتنا مخذولا فنصرناك ومكذبًا فصدقناك ومطرودًا فآويناك .
ألا ترضون: أداة عرض أن يذهب الناس بالشاة والبعير إلى رحالهم وتذهبون برسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى رحالكم .
الرحال: محل الإقامة ومعنى ذلك أن الذي تأخذونه أفضل مما أخذوه .
الوادي: هو مجتمع السيول والشعب كذلك لكن الشعب أصغر من الوادي .
الأنصار شعار: الشعار هو الثوب الذي يلي الجسد .
الدثار: الذي يكون من أعلى .
قوله ستجدون بعدي أثرة: أي استأثارًا بالمال عنكم فاصبروا حتى تلقوني على الحوض .
المعنى الإجمالي