الصفحة 658 من 1281

202] الحديث الثامن:عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من صام يومًا في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا ) ).

موضوع الحديث: فضيلة صوم التطوع

المفردات

قوله في سبيل الله: يحتمل أن المراد به صيام يوم تطوعًا أي ليس بواجب مع الإخلاص ، ويحتمل أن المراد به أن يكون في الغزو للكفار وهو الذي يطلق عليه في سبيل الله لكن يظهر أن هذه الفضيلة إن كان المراد بها في سبيل الله أي الجهاد فإنه يكون مقيدًا بما لم يدن القتال لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - عزم على المجاهدين حين اقترب من العدو أن يفطروا .

المعنى الإجمالي

فيه فضيلة لصيام التطوع إذا كان في الجهاد في سبيل الله .

فقه الحديث

أولًا: يؤخذ منه فضيلة الصيام تطوعًا إذا كان في الغزو أي في غزو الكفار .

ثانيًا:يؤخذ منه أن العمل الذي يراد به وجه الله يكون له فضل عظيم وتأثير كبير فالمباعدة بين وجه الصائم وبين النار مسافة سبعين خريفًا هذا فضل عظيم وثواب كبير .

باب ليلة القدر

سميت ليلة القدر بهذا الاسم إما لأن تلك الليلة لها قدر وفضل ، وإما لأن مقادير أعمال العباد تقدر فيها ، وإما لأن من أحيا ليلها وصام نهارها صار ذا قدر عند الله وإما من التضييق لأن الملائكة في تلك الليلة تنزل إلى الأرض حتى تملأ الأرض ويحتمل أنها سميت بذلك ملاحظة لهذه الأمور كلها .

[203] الحديث الأول: عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رجالًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أُ روا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر من رمضان فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر فمن كان منكم متحريها فليتحرها في السبع الأواخر) .

موضوع الحديث: تعيين ليلة القدر

المفردات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت