في سنة ست والتنفيذ في سنة عشر لا تنافي بينهما فقد تأخر التنفيذ لعدم إمكانه قبل ذلك لما يوجد من الموانع فلما أزيلت بادر - صلى الله عليه وسلم - إلى الحج . وبالله التوفيق
باب المواقيت
[210] الحديث الأول: عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
وقت لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرن المنازل ولأهل اليمن يلملم. هن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن أراد الحج أوالعمرة .ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة من مكة .
موضوع الحديث: المواقيت المكانية
المفردات
قوله وقت: أي حدد فالتوقيت هو تحديد الشيء بالوقت سواء الوقت المكاني أو الزماني والمراد هنا المواقيت المكانية بالنسبة للحج والعمرة
ذا الحليفة: مكان يبعد عن المدينة ستة أميال وهو ما يشتهر باسم أبيار علي
قوله الجحفة: مكان قريب من رابغ وسميت الجحفة لأن السيل إجتحف أهلها في بعض الأزمنة وهي مهيعة وأهل العلم يقولون أنها تبعد عن مكة ثلاث مراحل .
قال ولأهل نجد قرن المنازل: قرن المنازل ويقال قرن الثعالب جبل ومكان معروف يشتهر اليوم بالسيل أو وادي السيل ويحاذيه وادي محرم لمن يأتي على طريق الهدى