فهرس الكتاب
الثالث عشر: نوعية الطعام الذي يقدم في مثل هذه الحالة هو الطعام الجيد الشائع في البلد والذي يعتبره معظم الناس قوتًا في وقت الاختيار .
الرابع عشر:جعل الشارع - صلى الله عليه وسلم - الصيام ثلاثة أيام بدلًا عن ثلاثة آصع فجعل اليوم بدلًا عن صاع أما في الإطعام عن صيام رمضان فإنه جعل مقدار الإطعام الذي هو بدل اليوم مدًا وهذا يدل على أن هذا الأمر يرجع فيه إلى التوقيف عن الشارع - صلى الله عليه وسلم - .
باب حرمة مكة
[217] الحديث الأول: عن أبي شريح خويلد بن عمرو الخزاعي العدوي رضي الله عنه أنه قال لعمرو بن سعيد بن العاص وهو يبعث البعوث إلى مكة ائذن لي أيها الأمير أن أحدثك قولًا قام به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الغد من يوم الفتح فسمعته أذناي ووعاه قلبي وأبصرته عيناي حين تكلم به أنه حمد الله وأثنى عليه ثم قال إن مكة حرمها الله تعالى ولم يحرمها الناس فلا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دمًا ولا يعضد بها شجرة فإن أحد ترخص بقتال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقولوا إن الله قد أذن لرسوله ولم يأذن لكم وإنما أذن لي ساعة من نهار وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس فليبلغ الشاهد الغائب فقيل لأبي شريح: ما قال لك قال أنا أعلم بذلك منك يا ابا شريح إن الحرم لا يعيذ عاصيًا ولا فارًا بدم ولا فارًا بخربة .
موضوع الحديث: بيان حرمة مكة
المفردات