الصفحة 707 من 1281

أولًا:أبو شريح صحابي أسلم قبل الفتح ولما جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان في الجاهلية يكنى أبا الحكم فسأله النبي - صلى الله عليه وسلم - عن سبب التكنية بأبي الحكم فقال إن قومي يختلفون فأحكم بينهم فيرضون بحكمي فكنوني بأبي الحكم فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - هل لك من أبناء قال نعم لي ثلاثة أبناء شريح وفلان وفلان فقال من أكبرهم قال شريح فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - فأنت أبو شريح أما اسمه فقد اختلف فيه على أقوال ذكرها ابن دقيق العيد وقال إنه توفي في المدينة سنة ثمان وستين أنه قال لعمرو بن سعيد بن العاص قلت: عمرو بن سعيد بن العاص المعروف بالأشدق ولي الإمارة على المدينة لمعاوية وابنه يزيد ثم طلب الخلافة لنفسه وغلب على دمشق فتلطف به عبد الملك ثم قتله غدرًا

البعوث: جمع بعث وهو إرسال الجيش للقتال

قوله ائذن لي أيها الأمير: طلب الإذن من الأمير بالكلام من باب التلطف

قوله الغدَ من يوم الفتح: أي اليوم الثاني بعد يوم الفتح

قوله فسمعته أذناي: أسند السمع إلى الأذن وإنما هو لطبلة الأذن والأذن وعاء للسمع

قوله ووعاه قلبي: أي فهمه

وأبصرته عيناي حين تكلم به: هذا للتأكيد أي لتأكيد السماع ومباشرته له

أنه حمد الله وأثنى عليه: وهذا ما تستفتح به الخطب

قوله أن يسفك بها دمًا: أي يريقه بالاعتداء علي صاحبه

ولا يعضد بها شجرة: العضد القطع

قوله وإنما أذن لي ساعة من نهار: أي وقتًا محددًا

قوله وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس: يعني أن الأذن للنبي - صلى الله عليه وسلم - انتهى وعادت الحرمة إلى مكة بانتهائه

قوله فليبلغ الشاهد الغائب: أي من حضر يبلغ من لم يحضر

فقيل لأبي شريح ما قال لك: أي بعد أن قلت له ما قلت

قال أنا أعلم بذلك منك: الأصل أن يكون قال أبو شريح قال عمرو أنا أعلم بذلك منك فحذف أحدهما وبقي الآخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت