فهرس الكتاب
237] الحديث الأول: عن عبدالله بن حنين أن عبدالله بن عباس والمسور بن مخرمة [1] اختلفا بالأبواء فقال ابن عباس يغسل المحرم رأسه وقال المسور لا يغسل رأسه قال فأرسلني ابن عباس إلى أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه فوجدته يغتسل بين القرنين وهو يستتر بثوب فسلمت عليه فقال من هذا فقلت أنا عبد الله بن حنين أرسلني إليك ابن عباس يسألك كيف كان رسول الله يغسل رأسه وهو محرم فوضع أبو أيوب يده على الثوب فطأطأه حتى بدا لي رأسه ثم قال لإنسان يصب عليه الماء اصبب فصب على رأسه ثم حرك رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر ثم قال هكذا رأيته يغتسل. وفي رواية فقال المسور لابن عباس لا أماريك بعدها أبدا.
موضوع الحديث:حكم غسل المحرم
تراجم الرواة: عبدالله بن عباس هو ابن عم الرسول - صلى الله عليه وسلم - وقد دعا له الرسول - صلى الله عليه وسلم - بقوله (اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل) [2] وكان يلقب بالبحر والحبر لكثرة علمه هاجر به أبوه في السنة السابعة وهو غلام توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن ثلاث عشرة سنة كما روى ذلك عن نفسه أخرجه البخاري في الأدب المفرد سكن في آخر عمره مكة ثم تحول إلى الطائف وتوفي عام 68 هـ
المفردات
الأبواء:قرية بين مكة والمدينة وهي التي توفيت بها أم النبي - صلى الله عليه وسلم -
(1) المسور ابن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة الزهري أبو عبد الرحمن له ولأبيه صحبة مات سنة 64 هـ روى له الجماعة.
(2) رواه الإمام أحمد في مسند بني هاشم وأصله في البخاري في كتاب الوضوء باب وضع الماء عند الخلاء رقم 143 بدون ذكر (وعلمه التأويل) ومسلم في كتاب فضائل الصحابة باب فضائل عبدالله بن عباس رضي الله عنهما رقم 2477 بدون ذكر (في الدين وعلمه التأويل) .