فهرس الكتاب
الصفحة 757 من 1281
قلت: وفي حديث البراء هذا عند أحمد وابن ماجة وأبي يعلى ورجاله رجال الصحيح كما قال في مجمع الزوائد حين أمر أصحابه بالفسخ فردوا عليه القول فغضب ودخل على عائشة وهو غضبان فقالت من أغضبك أغضبه الله أقول: في هذا ردّ لما ذهب إليه ابن عباس (أن من طاف بالبيت فقد حل) إذ لو كان الأمر كذلك لقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه أنتم قد حللتم شئتم أم أبيتم ولكن الصحيح أن أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه أمر لجميع الأمة من أطاعه نال الثواب وأصاب الأفضل من النسك ومن لم يطعه أثم بعصيانه ونسكه صحيح . أخيرًا يا طالب العلم عليك بقراءة هذا البحث في الهدي النبوي فإن فيه ما يكفي ويشفي في هذه المسألة .
حجم الخط: