الصفحة 763 من 1281

واضح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يسير سيرًا معتدلًا حين يرى أمامه الزحام وكان يسير سيرًا خفيفًا أي فوق السير الأول وأخف منه حين يرى ما أمامه منفسحًا عن الزحام

فقه الحديث

أولًا: يؤخذ من هذا الحديث استعمال السيرين اللذين هما العنق والنص بحسب الظروف من ازدحام الطريق وعدم ازدحامه وبالله التوفيق

ثانيًا: أن هذا لا يتنافى مع قول النبي - صلى الله عليه وسلم - عليكم السكينة فإن البر ليس بالايضاع فما فعله النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يخرج عن كونه سكينة وبالله التوفيق

[242] الحديث الخامس:عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقف في حجة الوداع فجعلوا يسألونه فقال رجل لم أشعر فحلقت قبل أن اذبح قال اذبح ولا حرج وجاء آخر فقال لم اشعر فنحرت قبل أن أرمي قال ارم ولا حرج فما سئل يومئذ عن شيء قدم ولا أخر إلا قال افعل ولا حرج .

موضوع الحديث:السؤال عما وقع فيه الحجاج يوم النحر من التقديم والتأخير في أعمال ذلك اليوم الأربعة

المفردات

قوله لم اشعر: أي لم اعلم

قوله في كل ما سأل عنه افعل ولا حرج: نفي للحرج الذي هو الإثم أو الوقوع فيما يجلب المشقة على الإنسان

المعنى الإجمالي

يخبر عبدالله بن عمرو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقف للسائلين في يوم النحر فما سئل عن شيء قدم ولا أخر إلا قال افعل ولا حرج

فقه الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت