فهرس الكتاب
السابع عشر: أن من ترك الرمي أو بعضه حتى انتهى الوقت وخرج من منى فعليه في ذلك دم إلا أن تكون حصيات ففيها صدقة كما يرى بعض أهل العلم
الثامن عشر: أن الحصيات التي يرمى بها مثل حصى الخذف أو حبة الباقلاء وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لما التقطت له حصيات متوسطة بين الصغر والكبر فقال بمثل هذه فارموا وإياكم والغلو .
التاسع عشر:أنه يجوز أخذ الحصى من مزدلفة أو منى حتى من أرض المرمى بعيدًا عن الحوض على القول الأصح ولا يسن غسل الحصى على القول الأصح فالأصل فيه الطهارة ولم يؤثر غسل الحصيات عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا عن أصحابه
العشرون: يسن بعد رمي الجمرة الأولى والثانية في أيام التشريق أن يبتعد عن المرمى بعد الرمي ثم يستقبل القبلة فيدعو إلا أنه لا يقف عند جمرة العقبة فهذه جميع أحكام الرمي سبرناها للحاجة إلى ذلك ونسأل الله أن ينفع بها ويجعل ذلك خالصًا لوجهه الكريم وبالله التوفيق .
[244] الحديث السابع:عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال (اللهم ارحم المحلقين . قالوا والمقصرين يا رسول الله . قال: اللهم ارحم المحلقين قالوا: والمقصرين يا رسول الله قال: والمقصرين ) .
موضوع الحديث:تفضيل الحلق على التقصير وأنهما نسكان
المفردات
اللهم ارحم المحلقين: دعاء لهم بالرحمة ، قالوا والمقصرين يا رسول الله: أي أدع لهم بالرحمة أيضًا قال اللهم ارحم المحلقين قالوا والمقصرين يا رسول الله أي أدع لهم بالرحمة أيضًا قال والمقصرين