فهرس الكتاب
سادسًا:الحلق هو استئصال الشعر بالموسى وفاعله في الحج والعمرة مثاب ومحمود أما التقصير فهو أن يبقى شيئًا من أصول الشعر فالحلق بالمكينة يعد تقصيرًا ولو كان على الصفر
سابعًا:يجب أن يكون الحلق والتقصير مستوعبًا للرأس كله لقوله تعالى (مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ ) [الفتح الآية 27] فقال محلقين رؤوسكم ولم يقل من رؤوسكم فدل على أن الحلق للرأس جميعًا والتقصير كذلك
ثامنًا: ظهر في هذا الزمن أناس يأتي أحدهم بعمرة من التنعيم ويحلق شيئًا من رأسه ثم يأتي بعمرة أخرى ويحلق شيئًا من رأسه وهكذا قد يكون أنه يحلق الرأس في أربع عمر وهذا جهل ومخالفة للشرع لم يعهد أن أحدًا من المسلمين السابقين صنعه لذلك فإن الذين يفعلون ذلك يجب عليهم أن يتوبوا وبالله التوفيق
[245] الحديث الثامن:عن عائشة رضي الله عنها قالت (حججنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فأفضنا يوم النحر. فحاضت صفية فأراد النبي - صلى الله عليه وسلم - منها ما يريد الرجل من أهله فقلت: يا رسول الله إنها حائض قال: أحابستنا هي ؟ قالوا: يا رسول الله إنها قد أفاضت يوم النحر قال اخرجوا ) وفي لفظ: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - عقرى حلقى . أطافت يوم النحر؟ قيل:نعم قال: فانفري ) .
موضوع الحديث:تحريم الطواف على الحائض ومنع من لم تطف طواف الإفاضة من السفر حتى تطوف
المفردات
أحابستنا هي: استفهام إنكاري
عقرى: ذكر ابن دقيق العيد له ثلاثة معان بعد أن ذكر اتفاقهم على أن عقرى حلقى تكتب بألف التأنيث المقصورة ومعنى عقرى دعاء عليها أي عقرها الله أو عقر قومها أو جعلها عاقرًا لا تلد
قوله حلقى: بمعنى حلق شعرها أو بمعنى أصابها بوجع في حلقها أو جعلها تحلق قومها بشؤمها
المعنى الإجمالي