الصفحة 792 من 1281

لا تلقوا الركبان: التلقي هو الخروج إلى خارج السوق ليشتري بأرخص بعد أن علم أسعار السوق

الركبان: جمع راكب وهو خرج مخرج الغالب إذ أن تلقي المشاة ليس بجائز

قوله ولا يبع بعضكم على بيع بعض:فسره بعضهم بالسوم وفسره بعضهم بأنه ما يكون في مدة الخيار

قوله ولا تناجشوا: النجش هو الاستثارة يقال نجش الصيد إذا أثاره والمراد بالنجش أن يدفع فيها ثمنًا عاليًا لا ليشتريها ولكن ليوقع الآخر فيها

قوله ولا يبع حاضر لباد: الحاضر هو صاحب الحضر وهو الساكن في المدينة والباد هو الساكن في البادية

قوله ولا تصرّوا الغنم: الصرّ هو حبس اللبن في الماشية ذات اللبن لترد إلى السوق على هيئة يُظن فيها أنها صاحبة لبن كثير

قوله وهو بخير النظرين: أي نظر الرد ونظر الإمساك يختار أيهما أراد إذا رأى فيه المصلحة .

قوله بعد أن يحلبها: المراد استمرار الحلب وهل يكون مستمرًا كعادته أم لا ؟

قوله إن رضيها أمسكها: هذا تفسير للنظرين وإن سخطها ردها وصاعًا من تمر هذا أيضًا للتفسير

وفي لفظ هو بالخيار ثلاثًا: أي ثلاثة أيام .

المعنى الإجمالي

إن الشارع الحكيم - صلى الله عليه وسلم - يحرص دائمًا على جلب المصالح ودفع الضرر سواء كان ذلك للفرد أو للجماعة وقد نهى - صلى الله عليه وسلم - عن هذه البيوع لما فيها من الضرر ولما في تركها والعمل بما يجوز من جلب المصالح رعاية للحقوق فصلوات الله وسلامه عليه .

فقه الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت