الصفحة 834 من 1281

أنه كان يسير على جمل فأعيى: المراد بالعي العجز والضعف عن أن يسير مع القافلة .

قوله فأراد أن يسيبه: أي يتركه

قال فلحقني النبي - صلى الله عليه وسلم -:في هذا إلتفات من ضمير الغيبة إلى ضمير التحدث عن النفس

قوله فدعا لي: من الدعوة التي هي الدعاء

وضربه: الضمير يعود على الجمل أي ضرب الجمل فسار سيرًا لم يسر مثله: النفي هنا كأنه نفي لحصول سير يساوي سيره ذلك فيما سبق

قوله بعنيه:هذا طلب من النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يبيعه منه

بوقية: الوقية هي أربعون درهمًا

قلت لا ثم قال بعنيه فبعته بوقية واستثنيت حملانه إلى أهلي: أي اشترطت على النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أتبلغ عليه إلى أهلي في المدينة فقبل النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا الشرط .

فلما بلغت:أي وصلت إلى أهلي أتيته بالجمل أي تنفيذًا للاتفاق بيني وبينه

فنقدني ثمنه: أي أعطاني الأوقية التي بعته بها

ثم رجعت فأرسل في أثري:أي بعدي مباشرة ويحتمل أن يكون في إثري لكن الرواية الأولى لعلها هي الأصح والإثر والأثر متقاربان فإن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كأنه تتبع أثره فقال أتُراني بضم التاء أي تظنني وتحسبني

ماكستك:المماكسة هي المكالمة بالنقص من الثمن لآخذ جملك خذ جملك ودراهمك فهو لك تفضل عليه بإعطائه الجمل والدراهم .

المعنى الإجمالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت