صفية بنت حيي بن أخطب اليهودي النضيري نسبهم في هارون بن عمران والدليل على ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم - لصفيه حين كانت إحدى نسائه تساميها وتفخر عليها حيث قال ( إنك لابنة نبي وإن عمك لنبي وإنك لتحت نبي ففيم تفخر عليك ثم قال اتقي الله يا حفصة ) [1]
قوله اعتقها وجعل عتقها صداقها: أي جعل العتق صداقًا والعتق منفعة للمرأة فهي منفعة عظيمة حيث تنقلها من الرق إلى الحرية .
المعنى الإجمالي
كون النبي - صلى الله عليه وسلم - اعتق صفية وجعل عتقها صداقها هذا كلام مجمل يؤدي إلى معرفة الحكم وبيان الواقعة
فقه الحديث
(1) الترمذي في كِتَاب الْمَنَاقِبِ في بَاب فَضْلِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - رقم 3894 وأحمد رقم 12419 والحديث صححه الألباني .
قال في تحفة الأحوذي: ( أَنَّ حَفْصَةَ قَالَتْ ) أَيْ فِي حَقِّ صَفِيَّةَ ( بِنْتَ يَهُودِيٍّ ) أَيْ نَظَرًا إِلَى أَبِيهَا ( قَالَتْ ) أَيْ صَفِيَّةُ ( قَالَتْ لِي حَفْصَةُ ) أَيْ فِي حَقِّي"وَإِنَّك لابْنَةُ نَبِيٍّ"أَيْ هَارُونُ بْنُ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلامُ"وَإِنَّ عَمَّك لَنَبِيٌّ"أَيْ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلامُ"إوِنَّك لِتَحْتِ نَبِيٍّ"أَيْ الآنَ" (( يعني نفسه ) )أهـ"