الصفحة 984 من 1281

أولًا: قوله إن فلان بن فلان يؤخذ منه استحباب الستر على المسلم الذي ابتلي بشيء من القاذورات فعبدالله بن عمر رضي الله عنهما يعرف اسمه ولكن كنى عنه بفلان بن فلان سترًا عليه

ثانيًا: يؤخذ منه جواز السؤال عن الأمر المتوقع قبل وقوعه

ثالثًا: أن ذلك جائز فيما إذا كان الإنسان قد ابتلي بشيء من الأسباب التي تدخل عليه الشك في زوجته وأن ذلك السبب هو المبيح للسؤال .

رابعًا: يؤخذ من قوله إن تكلم تكلم بأمر عظيم وإن سكت سكت عن مثل ذلك بيان فضاعة المسألة وغلظها

خامسًا: يؤخذ من قوله فسكت النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يجبه فيه السكوت عن الإجابة في الشيء الذي لا يعلم الإنسان حكمه

سادسًا: أن سكوت النبي - صلى الله عليه وسلم - انتظارًا للجواب من الله تعالى

سابعًا: يؤخذ من قوله إن الذي سألتك عنه قد ابتليت به بأنه قد وقع فيما كان يتوقع ووجد امرأته على الفاحشة

ثامنًا: يؤخذ منه أن قصة هذا الرجل هي سبب نزول الآيات التي في سورة النور وهل هو هلال بن أمية أو عويمر العجلاني لا يترتب على تعيينه كبير فائدة

تاسعًا:يؤخذ من قوله فتلاهن عليه ووعظه وذكره يؤخذ منه وعظ المتلاعنين وتذكيرهما

عاشرًا: يؤخذ منه البداءة بالرجل لأن مبدأ الأمر من عنده وهو اتهامه لزوجته

الحادي عشر: يؤخذ منه أن الرجل إذا دعي إلى التراجع فأصر فإنه يجب عليه أن يأتي بالشهادات التي أمر الله بها

الثاني عشر: يؤخذ منه أنه لا بد من تكرير الشهادات ولا يكفي أن يقول أشهد بالله أربع شهادات

الثالث عشر:يؤخذ منه أن الرجل يلعن نفسه بأن يقول لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين

الرابع عشر:أنه إذا تم لعان الرجل ثنى الحاكم الشرعي بالمرأة

الخامس عشر: أن الحاكم الشرعي يعظها قبل إيقاع الشهادات منها ويذكرها ويقول لها إن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة

السادس عشر:فإن أصرت أمرها أن تشهد على زوجها أربع شهادات إنه لمن الكاذبين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت