فهرس الكتاب
قوله فأنى أتاها ذلك: أي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له كيف أتاها ذلك حيث أتى مخالف لألوانها
قال عسى أن يكون نزعه عرق: يعني أن يكون معه في أصوله شيء على هذا الوصف فأشبهه قال وهذا عسى أن يكون نزعه عرق
والعرق: هو الأصل في النسب
المعنى الإجمالي
أراد رجل من بني فزارة كان قد ولدت امرأته غلامًا أسود فأنكره وهمّ بنفيه فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - مستفتيًا فجرى بينهما الحوار الذي ذكر في الحديث فاقتنع الرجل وذهب مقتنعًا بأن ذلك لا يوجب شبهة وهذا من حكمة الشارع الحكيم - صلى الله عليه وسلم - .
فقه الحديث
أولًا: يؤخذ من هذا الحديث أن التعريض بنفي الولد لا يكون نفيًا صريحًا إذا كان بصيغة محتملة وأنه لا يوجب حدًا ولا تعزيرًا