الصفحة 31 من 34

ولم يزل وقوفه مع الدعا ... [864] ... حتى إذا كان الغروب دفعا

من عرفات مردفا أسامه ... [865] ... وشانقًا مركبه زمامه

ويأمر الناس بأن لا يسرعوا ... [866] ... وقال ليس البر في أن توضعوا

حتى إذا ما جاء جمعًا نزلا ... [867] ... وأسبغ الوضوء نصًّا نقلا

وبالأذان عند ذاك أمرا ... [868] ... ثم أقيم مغرب بلا مرا

ووضعوا رحالهم ثم أقام ... [869] ... أي للعشاء ثانيًا بلا ملام

ولم يكن بينهما قد سبّحا ... [870] ... وجاء نص في البخاري أفصحا

فيه بتأذين لكل منهما ... [871] ... وذكر التسبيح ما بينهما

لكنه على ابن مسعود وقف ... [872] ... والراجح المرفوع فاجزم لاتقف

وقدم النبي بعض الثقل ... [873] ... ليقفوا ويدفعوا بالليل

ولم يكن لغير ثقل رخصا ... [874] ... في ذلكم لكن بهم قد خصصا

هذا وقد صلى النبي الفجر مع ... [875] ... بزوغه مبادرًا حين طلع

وركب القصوى وجاء المشعرا ... [876] ... مازال واقفًا إلى أن أسفرا

وكان في موقفه مستقبلا ... [877] ... محمدلًا مكبرًا مهللا

وحينما أسفر جدًّا دفعا ... [878] ... قبل طلوع الشمس ثم أسرعا

حين أتى محسرًا وكان قد ... [879] ... أردف معه الفضل فافهم ماورد

ولحصى الرمي هناك قدّرا ... [880] ... مثل حصى الخذف لهم مفسّرا

وسلك النبي الطريق الوسطى ... [881] ... للجمرة الكبرى كما قد خطّا

ثم رمى بالحصيات السبع مع ... [882] ... كل حصاة منه تكبير وقع

من باطن الوادي يمينه منى ... [883] ... والبيت عن يساره تيقنا

وبعد أن رمى لبدنه نحر ... [884] ... ستين بعدها ثلاثًا وأمر

بنحر باقيها عليًّا وله ... [885] ... أشرك في الهدي وقد وكله

على اللحوم والجلال منها ... [886] ... تقسيمها كلا وليس منها

شيئًا لجزار وقد أعطاه ... [887] ... من عنده الأجرة أخرجاه

وكان قدر ذلك الهدي مائه ... [888] ... من إبل قد صح فاعلم نبأه

ومن جميعها ببضعة أمر ... [889] ... تطبخ كي يأكل منها في أثر

فأكلا منها وبعد نحره ... [890] ... حلق رأسه فنصف شعره

فرقه في الصحب مسلم روى ... [891] ... ذا وأبو طلحة نصفه حوى

وبعد ذاك لبس الثيابا ... [892] ... مستعملًا للطيب لا ارتيابا

ثم أفاض بعد ذا للكعبةِ ... [893] ... وطاف راكبا بدون مريةِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت