3-تجهيز غرف العمليات بأحدث الأجهزة الضرورية لمساعدة طبيب التخدير في غرفة العمليات. (Oximete - Capnography ..etc)
وكل هذه المعايير تتطلب إنفاقا وكما هو معروف فإن الجودة مكلفة مما يجعل المستشفيات تضيق ذرعًا بتطبيق هذه المعايير.
إذا أصبحت المستشفيات أمام
• شركات تأمين تريد تقليص التكاليف بكل الطرق....
• وشركات تريد بوليصة منخفضة
• وضمان صحي يريد تطبيق الجودة المكلفة.
وكل هذا النظام يؤدي في النهاية إلى أن يضع الأطباء في موقف أخلاقي صعب في محاولة لخلق توازن بين هذه الأطراف الثلاثة.
ونحن مقبلون على تغييرات كبيرة لعل أولها الخصخصة على جميع الأصعدة ومنها المجال الطبي ولربما ستكون في سنوات قليلة قادمة ونحتاج أن نكون جاهزين بنظام جيد يحفظ حقوق الجميع ويمنع التلاعب والخداع.
والعالم اليوم مقبل على تغيرات شاملة في كل المجالات وغلطات الأمس لم تعد مقبولة اليوم وأصبحت توقعات الإنسان أكبر وأكثر في جميع أنحاء العالم . وأصبحت هناك قفزة ثقافية في كافة المجالات ومنها الثقافة الصحية.
وفي كل دول العالم أصبحنا نرى الهيئات تتكون لمراقبة الأداء الطبي في المستشفيات وأصبحت الدول تنشر الأخطاء الطبية على الملأ وتعمل جاهدة للقضاء عليها . وتطبق نظام جودة صارم على منشآتها الصحية.
ففي الولايات المتحدة مثلًا هناك:
98,000 حالة وفاة نتيجة الأخطاء الطبية كل عام
وهو ما يعادل سقوط 280 طائرة جامبو في العام الواحد
وفي بريطانيا وألمانيا هناك إحصائيات مماثلة .
لذا فإن هناك توجه عالمي ملحوظ نراه كل يوم في إنشاء المزيد من الهيئات التي تهتم بسلامة المريض وسلامة المنشأة ونوعية الخدمة المقدمة وأصبحت المعايير تزداد كل يم وتصبح أكثر تعقيدًا لضمان سلامة الخدمة الطبية.
إذًا نلخص ما قلناه كالتالي:
1-طبيب ملتزم بحقوق وبأخلاقيات المهنة،