7-لفت نظر المريض إلى عظم أجر الصبر والتسليم لقضاء الله وقدره .
8-الإشارة إلى وجود أمراض أصعب منه .
ومن الأمور التي على الطبيب أن يلتزم بالصدق فيها مع الوضوح: أن يشرح للمريض طبيعة العملية والتطورات التي قد تحصل من جرائها ؛ ليتعرف على أهمية إجراء العملية ومدى الحاجة لكتابة الوصية .
لقد جاءت الشريعة الإسلامية بتكريم الإنسان فقد قال سبحانه: { } [الإسراء: 70] .
وكذلك يستشعر كرامة المريض فلا يعرضه لعملية أو إجراء فية إهانة للمريض ولا يهمل تجاهه .
إن الطبيب من خلال مزاولته لمهنة الطب يقف على أسرار عديدة للمريض يبوح له بها تحت قسوة المرض وشدة وطأة الألم ، بينما المريض لا يجعل أقرب الناس إليه يطلعون على تلك الأسرار .
وهذه الأسرار منها ما يتعلق بالعيوب الخَلْقية في المريض ، ومنها ما يتعلق بالعورة التي لا يرغب أن يطلع أحد عليها غيره ، ولكن لكون الطبيب يباشر جسم المريض فإنه يطلع على أشياء يختص بها المريض ، ومن هذه الأسرار ما يتعلق بالذنوب والمعاصي التي يفعلها المريض كتناول المخدرات أو فعل الزنا ، ومنها الأسرار العائلية .
وإظهار أسرار الآخرين من الأمور المحرمة شرعًا ؛ إذ هو غيبة بذكر معائب الآخرين ، وحفظ السر من الأمانة الواجب حفظها ، قال تعالى في وصف المؤمنين المفلحين: { } [المؤمنون: 8] ، ولو كان ذلك السر من المعاصي لأن الشريعة ترغب في إخفاء ذكر المعاصي وترغب في عدم التحدث بها كما قال تعالى: { } [النور: 19] ، قال الحسن: إن من الخيانة أن تحدث بسر أخيك (1) .
من طرق المحافظة على أسرار المريض: عدم سؤاله عما لا علاقة له بالمرض ، وكذلك عدم تسجيل ما لا تأثير له في المرض ، ويجب أن تكون الملفات الطبية بمعزل عن التناول لكل من أراد الاطلاع عليها ، وكذلك عدم ذكر ما لا يرغب المريض في ذكره عند كتابة التقارير الطبية وشهادة الوفاة .
(1) الصمت لابن أبي الدنيا، ص 450.