شكر الله لك شيخنا العزيز،، وبارك فيك
ولعلي أكمل الترجمة، والتي أتحفنا بها الشيخ ناصر الفهد ــ حفظه الله ــ.
ـ [خليل بن محمد] ــــــــ [05 - 02 - 03, 01:02 م] ـ
أعماله:
من أعماله التي تولاها:
1 -عين قاضيًا في (الغطغط) واستمر في هذا العمل ستة أشهر، وتزوج الشيخ من أهلها أثناء إقامته هناك.
2 -كان إمامًا لمسجد الشيخ عبد الرحمن ابن حسن -المسمى الآن مسجد الشيخ محمد بن إبراهيم- وقد حدثني الشيخ نفسه رحمه الله أن اسم المسجد هو (مسجد الشيخ عبد الرحمن بن حسن) ، وكان خطيبًا للجامع الكبير، واستمر في الإمامة والخطابة إلى موته رحمه الله تعالى.
3 -التعليم: وكان رحمه الله -قبل انشغاله بالأعمال الكثيرة في مصالح المسلمين- له حلقة تدريس في مسجده بعد الفجر، وفي بيته في الضحى، وفي مسجده أيضًا بعد العصر أحيانًا.
4 -وكذلك كان هو المفتي للبلاد، وكان قبل فتح (إدارة الإفتاء) رسميًا هو الذي يفتي، ثم افتتحت (إدارة الإفتاء) رسميًا في شهر شعبان من عام 1374هـ تحت إشرافه.
5 -ولما افتتحت رئاسة المعاهد والكليات أيضًا كان هو الرئيس، وكان قد أناب عنه أخاه الشيخ عبد اللطيف.
6 -ولما تأسست رئاسة القضاء عام 1376هـ عمد رسميًا برئاسة القضاء، ووضعت لها ميزانية خاصة، وعين ابنه الشيخ عبد العزيز نائبًا له فيها، و الشيخ عبد الله بن خميس مديرًا عامًا.
7 -ولما افتتحت رئاسة البنات عام 1380هـ كان هو المشرف العام عليها، فوضع الشيخ عبد العزيز ابن ناصر بن رشيد رئيسًا عليها، ثم عين بدلًا عنه الشيخ ناصر بن حمد الراشد.
8 -ولما افتتحت رابطة العالم الإسلامي كان هو رئيس المجلس التأسيسي لها، وكان الأمين للرابطة هو محمد سرور الصبان.
9 -ولما افتتحت الجامعة الإسلامية عام 1380هـ كان هو المؤسس لها وعين نائبًا له الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز.
طريقته في التعليم وتلاميذه:
1 -كان إذا صلى الفجر استند على سارية مستقبلًا القبلة -في الصيف على الجدار الشرقي لمسجده، وفي الشتاء في خلوة المسجد-، ويتحلق عليه الطلبة، ثم يبدأون بالقراءة عليه من المتون حفظًا، ثم يبدأ بالشرح، لمدة ساعة أو أكثر، ثم يفترقون ويأتي آخرون عند الشيخ في البيت للدرس وقت الضحى.
2 -كان يطلب القراءة من بعض الطلبة الذين يمتازون بقوة الصوت أو حسنه -دون من في صوتهم ضعف- كالشيخ أحمد بن قاسم وأخيه الشيخ محمد والشيخ فهد بن حمين والشيخ عبد الرحمن بن فريان.
3 -كان يلزم طلبته بحفظ المتون، وكان حازمًا في هذا الأمر، ويقول: إن الذي لا يحفظ المتون ليس بطالب علم، بل هو مستمع.
4 -وكان يلزم طلبته بالحضور للدرس دائمًا ولا يرضى بغياب أحد منهم.
5 -كان طريقته في درس المطولات الاختصار في الشرح، فلا يشرح إلا مواضع قليلة تحتاج للشرح بخلاف المختصرات فإنه كان يطيل الشرح فيها.
6 -وكان لا يريد الأسئلة التي تكون خارج الدرس أو التي يراها قليلة الفائدة.
7 -كان في أول وقته يدرس طلبته جميع الدروس، ثم لما بدأت مسئولياته تكثر صار يأتي غيره في بعض العلوم كالشيخ أبي حبيب والشيخ حماد الأنصاري والشيخ إسماعيل الأنصاري رحمهم الله.
8 -كان له درس عام قبل صلاة العشاء في مسجده في التفسير وكان الذي يقرأ عليه في هذا الدرس هو الشيخ (عبد العزيز بن شلهوب) .
9 -وكان رحمه الله يحضر دروسه بعد العشاء الآخر، وكان الذي يأتيه لهذه المهمة هو الشيخ أحمد ابن عبد الرحمن بن قاسم، فكان يأتيه بعد العشاء ويقرأ عليه دروس الغد، وكان يطلب منه أن يأتيه بحاشية أبيه (الشيخ عبد الرحمن) على الروض-قبل أن تطبع- ويطلب منه أن يقرأ فيه، وكان يقرأ من حاشية العنقري أيضًا وكان يقول: إن العنقري طالت مدته في القضاء لذلك فحاشيته عن علم وفهم وممارسة.
10 -وكان يختبر طلبته دائمًا بنفسه في جميع العلوم التي يدرسهم إياها، ويصحح اختباراتهم أيضًا، فلا يعين الطالب قاضيًا أو مدرسًا ونحو ذلك إلا بعد اجتيازه هذه الاختبارات.
تلاميذه:
ينقسم الذين درسوا على الشيخ إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول: من درسوا عليه قديمًا -ولم أدرك وقت دراستهم- وهؤلاء كثيرون ومنهم:
1 -الشيخ عبدالله بن حميد رحمه الله.
2 -الشيخ عبدالعزيز بن باز.
3 -الشيخ سليمان بن عبيد رحمه الله.
4 -الشيخ صالح بن غصون رحمه الله.
5 -الشيخ محمد بن مهيزع رحمه الله.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)