ـ [محمد الأمين] ــــــــ [16 - 09 - 02, 10:09 م] ـ
من الثابت أن المتقدمين إذا وجدوا نكارة في المتن، فإنهم يضعّفون الحديث بعلل ليست في العادة قادحة. فيقولون مثلًا:"لا نعلم لفلان سماعًا عن فلان". وقد يعلون باحتمال التدليس أو التفرّد. فيأتي المتأخر فلا يفهم ذلك، فيصحح الحديث بناءً على ظاهر السند دون النظر للمتن، ويُنكر على أئمة المتقدمين فعلهم!
لكن السؤال هل هل كان المتقدمون يضعّفون الحديث بنكارة المتن فحسب؟
لا أظن على أني وقعت على مثالٍ واحدٍ إلى تضعيف الحافظ الإسماعيلي لحديث لقاء إبراهيم الخليل بأبيه آزر في الآخرة. ومثال واحد لا يكفي لإثبات قاعدة.
فهل عند الإخوة الأفاضل أمثلة على هذه المسألة؟
ـ [ابن وهب] ــــــــ [16 - 09 - 02, 11:04 م] ـ
ـ [محمد الأمين] ــــــــ [18 - 09 - 02, 09:17 م] ـ
كأن النتيجة التي وصل لها الحوار السابق أنهم لا يعلّون الحديث بمجرد نكارة المتن، بل إن وجدت نكارة في المتن فإنهم يعلوه بعلل في المتن غير قادحة في العادة
ـ [هيثم حمدان] ــــــــ [19 - 09 - 02, 06:33 ص] ـ
أعلّ الإمام مسلم في كتابه (التمييز) حديث ابن عمر في قراءة النبي (صلى الله عليه وسلّم) في ركعتي الفجر = بكونه معارضًا لقوله في حديث آخر"وكانت ساعة لا أدخل فيبها على النبي".
ولم يذكر له علّة أخرى.
والله أعلم.